أخبار الكرة الأردنيةالدوري القطريأخبار

مدرب الأردن يلجأ للدوري القطري لحل أزمته الهجومية قبل كأس العالم

يسعى الجهاز الفني لـ المنتخب الأردني بقيادة المغربي جمال سلامي إلى إيجاد حلول هجومية فعالة قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026. وتأتي هذه التحركات في ظل الإصابة التي تعرض لها المهاجم يزن النعيمات، والتي أثارت مخاوف الجهاز الفني حول مدى جاهزيته التامة لخوض منافسات البطولة العالمية الكبرى، مما فتح الباب أمام إعادة تقييم الخيارات المتاحة في الخط الأمامي لضمان حضور قوي للنشامى في المحفل العالمي.

وفي هذا السياق، لفت المهاجم المخضرم بهاء فيصل الأنظار إليه بقوة خلال احترافه في الدوري القطري مع فريق الوعب، حيث يقدم مستويات فنية تهديفية مميزة أعادت للأذهان تألقه السابق مع المنتخب الوطني. فيصل الذي يبلغ من العمر 30 عاما، نجح في إثبات قيمته كأحد أبرز المهاجمين الأردنيين حاليا، مما جعله خيارا مطروحا بقوة للعودة إلى ارتداء قميص المنتخب وتمثيله في الاستحقاقات القادمة مدعوما بأرقام قوية تثبت استعادته لحاسمة التهديف.

وتؤكد التقارير أن المدرب جمال سلامي يتابع بدقة أداء اللاعبين المحترفين في الخارج، خاصة أولئك الذين يمتلكون خبرة دولية سابقة وقدرة على الانسجام السريع مع المجموعة الحالية. ويبدو أن تألق فيصل في قطر جاء في توقيت مثالي ليعوض النقص العددي في مركز المهاجم الصريح، خاصة بعد تعثر مفاوضات انضمام بعض الأسماء المحترفة في أوروبا، مما يعزز من فرص عودة “القناص” إلى صفوف النشامى ليكون ركيزة أساسية في هجوم الفريق.

أرقام تهديفية مميزة تعيد بهاء فيصل إلى منتخب الأردن

حقق بهاء فيصل أرقاما مذهلة هذا الموسم بتسجيله 11 هدفا في مختلف البطولات القطرية، وكان آخرها هدفه القاتل في مرمى الشحانية الذي قاد فريقه لتحقيق انتصار مهم. هذا التوهج المستمر جعله يتفوق على نفسه ويؤكد جاهزيته البدنية والفنية بعد فترة طويلة من الغياب بسبب الإصابة بقطع في الرباط الصليبي، وهو ما يعكس الروح القتالية العالية التي يتمتع بها اللاعب ورغبته الصادقة في العودة لتمثيل وطنه في مونديال 2026.

هل يكون بهاء فيصل الحل الأمثل لهجوم النشامى في المونديال؟

يرى خبراء ومحللون رياضيون أن وجود بهاء فيصل مع المنتخب في المرحلة القادمة يعد ضرورة فنية لا غنى عنها، نظرا لما يمتلكه من خبرة واسعة وقدرة على التسجيل من أنصاف الفرص. وبفضل مشاركته السابقة في 58 مباراة دولية وتسجيله 18 هدفا، يمتلك فيصل ميزة الانسجام مع زملائه في الفريق، وهو ما يجعله قادرا على تقديم الإضافة الفورية دون الحاجة لوقت طويل للتأقلم، خاصة وأن المونديال يتطلب مهاجمين يمتلكون حس التهديف العالي والقدرة على مجاراة الدفاعات القوية للمنتخبات العالمية.

إن عودة بهاء فيصل إلى صفوف المنتخب الأردني لا تعني فقط تعويض الغيابات، بل تمثل إضافة نوعية لعمق التشكيلة الأردنية التي تبحث عن تحقيق بصمة تاريخية في كأس العالم. ومع استمرار تألقه في الملاعب القطرية، يبدو أن قرار ضمه أصبح مسألة وقت فقط، ليكون جزءا من الحلم الأردني الكبير الذي يهدف لمنافسة كبار القارة والعالم بأسلحة هجومية فتاكة تمتلك الخبرة والروح العالية.

محمد الشاعر

صحفي من مصر، بدأت العمل منذ 2020، وأهتم بكرة القدم العالمية، وتحديدًا الإسبانية، وأهتم بصناعة التقارير والقصص الصحفية، وإجراء حوارات مع نجوم الكرة العربية والعالمية.