تلقى الجهاز الفني لنادي الهلال السعودي، بقيادة المدرب سيموني إنزاجي، ضربة موجعة قبل مواجهة الفيحاء المرتقبة، بعدما أعلن النادي رسميا عن إصابة حارسه الدولي المغربي ياسين بونو.
وعاد “الأخطبوط” إلى الرياض وهو يعاني من آلام عضلية ألمت به خلال مشاركته القوية مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، والتي انتهت بخسارة الأسود للقب في المباراة النهائية.
وأوضح التقرير الطبي المبدئي للنادي العاصمي أن ياسين بونو يعاني من إصابة في عضلة الفخذ الأمامية، وهي الإصابة التي تعرض لها نتيجة الإجهاد البدني الكبير وضغط المباريات المتتالية في البطولة القارية.
وبهذا الإعلان، تأكد رسميا غياب الحارس الأول عن حماية عرين “الزعيم” في مباراة الجولة القادمة ضد الفيحاء، في وقت تحبس فيه الجماهير الهلالية أنفاسها بانتظار تحديد الدرجة الدقيقة للإصابة.
3 سيناريوهات طبية تحدد مصير ياسين بونو ومدة غيابه
وحسب البروتوكولات الطبية والتشخيصات المعتادة لإصابات عضلة الفخذ الأمامية، فإن مدة غياب بونو عن الملاعب تظل رهينة بنتائج أشعة الرنين المغناطيسي التي ستحدد درجة التمزق، حيث تنقسم الاحتمالات إلى ثلاثة سيناريوهات
السيناريو الأول: في حال كانت الإصابة عبارة عن شد خفيف (الدرجة الأولى)، فإن فترة الراحة والعلاج تتراوح ما بين 5 إلى 10 أيام، وهو ما يعني غيابه عن مباراة أو مباراتين فقط.
السيناريو الثاني: إذا أثبتت الفحوصات وجود تمزق جزئي (الدرجة الثانية)، فإن مدة الغياب ستمتد من أسبوعين إلى 6 أسابيع، وهو ما سيحرم الفريق من خدماته في عدد من المباريات الحاسمة محليا وقاريا.
السيناريو الثالث: في حال كانت الإصابة تمزقا كاملا (الدرجة الثالثة)، فإن فترة التعافي قد تصل من 6 إلى 12 أسبوعا، وهو السيناريو الذي يخشاه الجميع داخل أروقة النادي الأزرق.

هل تدفع الأندية ضريبة المنافسات الدولية؟
وتسود حالة من الترقب داخل المعسكر الهلالي، حيث يأمل الطاقم الطبي أن تقتصر إصابة ياسين بونو على الدرجة الأولى لضمان عودة سريعة لأفضل حارس في إفريقيا.
وتأتي هذه الإصابة لتسلط الضوء مجددا على ما يسمى بـ “فيروس الفيفا”، الذي يضرب الأندية الكبرى بعد البطولات القارية المجمعة، ويضع المدربين في مأزق تعويض ركائزهم الأساسية في أوقات الحسم.