مبلغ ضخم وقطعة أرض.. منتخب السنغال يتلقى هدية ثمينة من رئيس الدولة
وسط فرحة لا تُنسى أعادت البهجة إلى قلوب الملايين، استقبل الرئيس باسيرو ديوماي فاي أبطال منتخب السنغال في كأس أمم إفريقيا 2025 في قصره الرئاسي، تكريمًا لرحلة الفريق المكللة بالنجاح والشجاعة.
كان هذا التكريم أكثر من مجرد احتفال رياضي، بل لحظة إنسانية تعكس مدى تقدير الدولة للجهود والتضحيات التي بذلها اللاعبون والجهاز الفني، والروح الوطنية التي أظهروها في كل مباراة.
الجمهور السنغالي خرج في موكب ضخم عبر شوارع داكار، محتفلًا بفوز المنتخب على المغرب المضيف 1-0 في الوقت الإضافي، لتعود بذلك السنغال إلى سماء المجد القاري وتحصل على نجمتها الثانية في تاريخ كأس الأمم الإفريقية.

هدية ملكية.. منتخب السنغال يتلقى مكافآت ضخمة بعد التتويج بأمم إفريقيا
وفي خطوة رمزية ومادية في آن واحد، أعلن الرئيس فاي عن مكافآت سخية لكل أفراد الوفد: منح كل لاعب في منتخب السنغال 75 مليون فرنك أفريقي وقطعة أرض مساحتها 1500 متر مربع في منطقة بيتيت كوت المرموقة.
أما الجهاز الفني والتدريبي فحصل على 50 مليون فرنك وأرض بمساحة 1000 متر مربع، فيما نال الطاقم الإداري 20 مليون فرنك وقطعة أرض بمساحة 500 متر مربع، كما خصصت وزارة الرياضة 305 ملايين فرنك أفريقي لتوزيعها على موظفيها تكريمًا لهذه الإنجازات.
وشهد الحفل أيضًا تكريمًا رفيع المستوى، حيث منح الرئيس وسام الأسد الوطني للمدرب بابي ثياو ولكل اللاعبين الـ 28، كما رُقّي عبد الله فال، رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، إلى رتبة ضابط كبير.
Le Président de la République Bassirou Diomaye offre à chaque joueur une enveloppe de 75 Millions de FCFA et 1500m2 sur la petite côte. pic.twitter.com/hfaWlc9GlR
— 13football_com (@13footballC) January 20, 2026
وأشاد الرئيس بالدور القيادي لساديو ماني، خصوصًا في تهدئة الأجواء خلال المباراة النهائية الحاسمة في الرباط، ووسط البهجة، لم يغفل الرئيس عن الجانب الإنساني، مخصصًا لحظة لتكريم ذكرى الطالبة السنغالية الراحلة عايدة فاي، التي وافتها المنية بشكل مأساوي خلال البطولة في المغرب.
كما أعرب عن شكره العميق للملك محمد السادس والشعب المغربي على حسن الضيافة وروح الأخوة التي جمعت بين البلدين، مؤكدًا أن المنافسة الرياضية لا تقلل من الروابط الإنسانية والتاريخية بين الشعوب.
هذا التكريم لم يكن مجرد مكافأة مالية أو قطعة أرض، بل رسالة واضحة عن قيمة التضحية والعمل الجماعي، وعن الحب والاحترام الذي يحيط بهؤلاء اللاعبين الذين صنعوا الفخر والفرح لكل السنغاليين.