ما لم يحدث منذ 2016.. بورنموث يتفوق على نفسه أمام ليفربول
تعد لغة الأرقام هي المرآة الحقيقية لما يحدث فوق أرضية الميدان، حيث تعكس الإحصائيات غالباً تفاصيل قد تغيب عن أعين المشاهد العادي. في المواجهات الكبرى بـ الدوري الإنجليزي الممتاز، تتحول البيانات من مجرد أرقام صماء إلى مؤشرات تعكس مدى التفوق أو التراجع الفني، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواجهات تحمل طابعاً خاصاً مثل تلك التي تجمع ليفربول وبورنموث.
تلعب الإحصائيات التاريخية دوراً محورياً في رسم ملامح التوقعات قبل وأثناء المباريات، فهي تمنحنا سياقاً زمنياً يوضح كيف تطورت المنافسة بين الفريقين. وفي مباراة اليوم، تبرز الأرقام بوضوح لتسلط الضوء على مفارقات هجومية ودفاعية لم تحدث منذ سنوات طويلة، مما يجعلنا أمام مشهد رقمي استثنائي يكسر القواعد التي اعتاد عليها جمهور “الريدز” في زياراتهم الأخيرة لهذا الملعب.
إن القيمة الحقيقية للبيانات تكمن في قدرتها على تفسير الحالة الراهنة؛ فما يحققه بورنموث اليوم أمام ليفربول ليس مجرد تفوق مؤقت، بل هو تمرد رقمي على سجل تهديفي متواضع لازم الفريق في مواجهاته السابقة أمام العملاق الليفربولي. ومن خلال التدقيق في الأرقام التي تسبق وترافق اللقاء، يمكننا أن نفهم حجم الإنجاز الذي يحققه أصحاب الأرض في قلب موازين القوى الهجومية.
GOAL!
— beIN SPORTS (@beINSPORTS_EN) January 24, 2026
Evanilson opens the scoring for @afcbournemouth at the Vitality 🍒
🤝 Alex Scott assist#beINPL #BOULIV #AFCB pic.twitter.com/zaO1icEd3b
انتفاضة هجومية لـ بورنموث أمام ليفربول تتجاوز حصيلة 6 مباريات
نجح فريق بورنموث في تقديم أداء هجومي استثنائي خلال الشوط الأول من مباراته الجارية أمام ليفربول، حيث تمكن من تسجيل هدفين في شباك الضيوف. هذا الرقم يحمل دلالة إحصائية مرعبة، بالنظر إلى أن بورنموث طوال مبارياته الست الأخيرة التي استضاف فيها ليفربول على ملعب “فيتاليتي” في الدوري الإنجليزي، لم ينجح في تسجيل سوى هدف واحد فقط في المجموع.
| الحالة | عدد الأهداف المسجلة |
| الشوط الأول اليوم | 2 |
| آخر 6 مباريات على ملعب فيتاليتي | 1 |
هذا التحول الجذري يعكس مدى الفعالية الهجومية التي دخل بها الفريق صاحب الأرض، حيث عادل وتجاوز في 45 دقيقة فقط ما عجز عن تحقيقه في مئات الدقائق السابقة أمام جماهيره ضد نفس الخصم.
عودة لزمن المعجزات الهجومية منذ عام 2016
لم يكتفِ بورنموث بكسر عقدة المباريات الست الأخيرة، بل ذهب إلى أبعد من ذلك من خلال تسجيل أكثر من هدف في مرمى ليفربول على ملعبه. هذه الواقعة لم تحدث في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ ديسمبر من عام 2016، حين حقق الفريق فوزاً تاريخياً ومثيراً بنتيجة أربعة أهداف مقابل ثلاثة، ومنذ ذلك الحين غابت الأهداف المتعددة لبورنموث في شباك ليفربول بملعبهم.
| التاريخ | تفاصيل الإحصائية |
| ديسمبر 2016 | آخر مرة سجل بورنموث أكثر من هدف (4-3) |
| يناير 2026 (المباراة الحالية) | تسجيل هدفين في الشوط الأول |
إن تسجيل الهدفين في الشوط الأول يضع ليفربول تحت ضغط تاريخي لم يعتد عليه في هذا الملعب منذ قرابة العقد من الزمان، مما يشير إلى أن النسخة الحالية من بورنموث تمتلك الجرأة الهجومية التي افتقدتها في سنوات التراجع السابقة أمام كبار البريميرليج.