ماكر.. بيريز يُفعّل الخطة السرية لإعادة أشرف حكيمي إلى ريال مدريد
يخطط فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد الإسباني لاستعادة نجمه المغربي أشرف حكيمي من قبضة باريس سان جيرمان، لسدّ النواقص في منضومة الملكي.
في الوقت الذي ارتبط فيه اسم ريال مدريد بالعديد من الأظهرة المتألقين حول العالم لتعويض التقدم في السن لقائد الجبهة اليمنى داني كارفخال، ظل “الميرنجي” صامتا ومتحفظا في سوق الانتقالات الأخيرة.
وتفيد المعلومات الحصرية التي حصل عليها موقع “Touchline”، بأن إدارة ريال مدريد لم تدخل سوق الانتقالات بقوة أو بجدية كبيرة للبحث عن ظهير أيمن طوال فترات الانتقالات الماضية، لسبب استراتيجي واحد، وهو أن الهدف كان ولا يزال محددا بوضوح استعادة أشرف حكيمي.
انتظار استراتيجي لعودة اشرف حكيمي إلى ريال مدريد
وقرر مسؤولو النادي الملكي تجميد البحث عن بدائل أخرى، مقتنعين بأن الدولي المغربي هو القطعة المفقودة والمناسبة تماما لمشروع النادي المستقبلي، مفضلين الانتظار للحظة المناسبة للانقضاض على توقيعه.
وما يعزز هذه الخطة، هو رغبة اللاعب نفسه، فقد أكد ذات المصدر أن “أسد الأطلس” قد أبلغ بالفعل المقربين منه وبعض المسؤولين داخل “البيت الأبيض” بنواياه الواضحة،الرسالة كانت صريحة وعاطفية: حكيمي يريد العودة يوما ما إلى “المكان الذي بدأ فيه كل شيء”.
وتجعل هذه الرغبة المتبادلة بين النادي ولاعبه السابق مسألة العودة مسألة وقت وترتيبات تعاقدية لا أكثر، خاصة وأن اللاعب لم يخفِ يوما حبه لشعار الريال الذي تدرج في فئاته السنية.
ولا يمكن الحديث عن عودة حكيمي دون التطرق إلى “العامل الحاسم” الآخر، وهو وجود صديقه المقرب وشريكه في النجاح، كيليان مبابي، داخل قلعة “سانتياجو برنابيو” إذ أن تواجد النجم الفرنسي في مدريد لا يقتصر تأثيره على الأهداف فقط، بل يلعب دورا محوريا في زيادة فرص إتمام صفقة حكيمي في المستقبل القريب.
ويرغب فلورنتينو بيريز في إعادة تشكيله الثنائية التي أرعبت دفاعات أوروبا في باريس سان جيرمان، بالقميص الأبيض، حيث يمثل مبابي عامل جذب لا يقاوم لإقناع حكيمي باتخاذ الخطوة النهائية.
يعتبر ريال مدريد في أمس الحاجة لظهير أيمن بمواصفات أشرف حكيمي، لأن متطلبات الكرة الحديثة ومشروع الريال الطموح يستدعي وجود ظهير “عصري” يمتلك السرعة الخارقة، القدرة على صناعة اللعب والتسجيل.
هل يشكل حكيمي القطعة الناقصة في ريال مدريد؟
أشرف حكيمي ليس مجرد مدافع، بل هو “جناح إضافي” وصانع ألعاب من الخلف، وهي الجودة التي يفتقدها الريال حاليا لإكمال منظومته المرعبة، عودته ستمنح المدرب حلولا تكتيكية لا حصر لها، وتعيد التوازن للجبهة اليمنى لتضاهي قوة الجبهة اليسرى.