أخبار الكرة الإسبانيةلوكا زيدانأخبارالجزائر

لوكا زيدان يتعرض إلى انتقادات حادة في إسبانيا بسبب تراجع مستواه

واجه الحارس الدولي الجزائري لوكا زيدان موجة عارمة من الانتقادات اللاذعة في الأوساط الرياضية الإسبانية، سواء من وسائل الإعلام أو جماهير ناديه غرناطة، وذلك عقب المستوى المهتز الذي ظهر به خلال مواجهة فريقه الأخيرة أمام إيبار.

وجاءت هذه المباراة ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من دوري الدرجة الثانية الإسباني، لتفتح باب الشكوك مجدداً حول قدرات حارس الخضر ومدى ثبات مستواه الفني.

وعاشت جماهير فريق غرناطة لحظات عصيبة رغم انتهاء اللقاء بالتعادل السلبي، حيث ارتكب نجل الأسطورة زين الدين زيدان خطأين فادحين كادا أن يكلفا فريقه خسارة النقاط الثلاث.

صحيفة “آس” تفتح النار.. وكواليس ليلة صعبة في غرناطة

وتسبب هذا الأداء غير المستقر في توجيه صافرات الاستهجان له من قبل الأنصار في كل مرة كان يلمس فيها الكرة، في مشهد يعكس حالة الغضب في المدرجات بسبب وضعية الفريق المتأزمة في مؤخرة الترتيب بدلاً من المنافسة على الصعود.

ولم تشفع مشاركة الحارس مع المنتخب الجزائري في كأس الأمم الإفريقية له عند عودته للتشكيل الأساسي للنادي الأندلسي، بل زادت الضغوط عليه بشكل ملحوظ.

منتخب الجزائر - أمم إفريقيا 2025 (تصوير: عمر الناصيري)
منتخب الجزائر – أمم إفريقيا 2025 (تصوير: عمر الناصيري)

وكانت إدارة غرناطة قد فكرت بجدية في التعاقد مع حارس مرمى جديد خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية لخلق منافسة قوية في هذا المركز، بعدما باتت الأخطاء المتكررة تشكل هاجساً للجهاز الفني والجماهير على حد سواء.

سلطت صحيفة “آس” الإسبانية الضوء على تفاصيل الأداء الكارثي للحارس، مشيرة إلى الخطأ الأول الذي وقع في الدقيقة العاشرة عندما أبعد الكرة بشكل خاطئ، مانحاً مهاجم إيبار فرصة تسجيل هدف، لحسن حظه ألغاه الحكم بداعي التسلل. وأكدت الصحيفة أن عودة زيدان للتشكيلة الأساسية بعد غيابه الدولي لم تكن موفقة، بل أعادت الجدل حول أحقيته بحماية عرين الفريق في هذا التوقيت الحساس من الموسم.

ولم تتوقف هفوات الحارس عند هذا الحد، ففي الدقيقة 38 تكرر المشهد بفقدان ساذج للكرة كاد يتسبب في مشادة كلامية مع لاعبي الخصم، مما أجج غضب المدرجات التي لم ترحمه. وأشارت التقارير إلى أن لوكا نجا من زيادة حدة الهجوم الجماهيري في الشوط الثاني فقط بسبب تراجع خطورة فريق إيبار وقلة اختباراته، إلا أن الصورة العامة التي تركها كانت سلبية للغاية وعززت مطالب البحث عن بديل.

هل يهرب لوكا زيدان من جحيم الدرجة الثانية عبر بوابة المونديال؟

وسط هذه الأجواء المشحونة، كشفت مصادر صحفية عن تلقي الحارس بعض الاتصالات من أندية أوروبية خلال “الميركاتو” الشتوي، كان أبرزها اهتمام جاد من نادي دينامو زغرب الكرواتي. ورغم هذه الفرصة للرحيل، لم يبدُ الحارس متحمساً لخوض تجربة في الدوري الكرواتي، مفضلاً البقاء في إسبانيا ومحاولة القتال على مركزه رغم صعوبة الموقف.

ويأمل لوكا زيدان في أن تكون مشاركته المرتقبة مع المنتخب الجزائري في كأس العالم 2026 طوق نجاة لمسيرته، حيث يخطط لاستغلال المحفل العالمي للبحث عن نادٍ أقوى بداية من الصيف المقبل. ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه بعض الأصوات تشكك في قدراته الفنية، ولا ترى فيه عنصر الأمان المطلوب لحراسة مرمى المنتخب الوطني في التحديات الكبرى.

حسام مجدي

صحفي رياضي مصري مواليد 1999، بدأ العمل في المجال الصحفي عام 2017، مهتم بتغطية الأحداث العالمية والعربية، ومهتم بالقصص التاريخية عن كرة القدم، بجانب إجراء حوارات صحفية مع العديد من نجوم وأساطير اللعبة، بجانب تغطية الأخبار المحلية في مصر، والعمل في إعداد البرامج الرياضية.