أخبار الكرة الإسبانيةبرشلونةأخباربرشلونة

لم يلعب منذ ديسمبر.. هل يستغل برشلونة عطلة الدوري التشيكي ضد سلافيا براج في دوري الأبطال؟

يواجه فريق برشلونة خصمًا في وضعية بدنية وفنية غريبة، عندما يحل ضيفًا على نظيره سلافيا براج التشيكي في الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا. الفريق المضيف يدخل اللقاء وهو بعيد تمامًا عن أجواء المباريات الرسمية، حيث لم يخض أي لقاء تنافسي منذ 13 ديسمبر الماضي، وهو التاريخ الذي توقفت فيه عجلة الدوري التشيكي بسبب العطلة الشتوية التقليدية.

وتفرض الطبيعة المناخية القاسية في شمال وشرق أوروبا، كما هو الحال في التشيك والنمسا وسويسرا وروسيا، توقفًا إجباريًا للمسابقات المحلية لعدة أسابيع هربًا من درجات الحرارة المتجمدة.

وبناءً على ذلك، توقف الدوري التشيكي، المكون من 16 فريقًا والذي انطلق في يوليو، في منتصف ديسمبر ولن يعود للدوران رسميًا إلا في 31 يناير الجاري، مما يضع سلافيا براج أمام تحدٍ كبير لمواجهة نسق برشلونة العالي.

استعدادات ودية وصدارة محلية مريحة

ورغم هذه “الإجازة الإجبارية”، حاول النادي التشيكي الحفاظ على لياقة لاعبيه وتفادي فقدان “رتم” المباريات من خلال خوض سلسلة من الوديات المكثفة خلال شهر يناير. ويأمل برشلونة في استغلال هذا العامل، حيث يفتقد الخصم لحدة المنافسات الرسمية منذ أكثر من شهر، مما قد يمنح النادي الكتالوني أفضلية بدنية وذهنية داخل الملعب.

لم يقف سلافيا براج مكتوف الأيدي خلال فترة التوقف، حيث خاض ثلاثة اختبارات ودية متدرجة المستوى للحفاظ على جاهزيته. خسر الفريق مباراته الأولى أمام بازل السويسري (3-4) في لقاء مثير بين فريقين في فترة توقف، ثم تعادل إيجابيًا (1-1) مع كارلسروه الألماني (الدرجة الثانية)، قبل أن يختتم استعداداته بفوز معنوي على بران النرويجي (2-1).

وعلى الصعيد المحلي، يدخل الفريق المباراة بأعصاب هادئة نسبيًا، حيث يتربع على عرش صدارة الدوري التشيكي بفارق مريح يبلغ سبع نقاط عن أقرب ملاحقيه وغريمه التقليدي سبارتا براج. هذا التفوق المحلي قد يمنح الفريق دفعة معنوية للتركيز الكلي على المهمة الأوروبية الصعبة، رغم ابتعاده عن الرسميات.

ما هي حظوظ سلافيا براج في التأهل للدور القادم؟

يعد موقف سلافيا براج في دوري أبطال أوروبا معقدًا للغاية، حيث حصد الفريق 3 نقاط فقط من أصل 6 مباريات خاضها حتى الآن، جمعها من ثلاثة تعادلات أمام أتلتيك بيلباو، أتالانتا، وبودو جليمت، بينما تلقى ثلاث هزائم أمام توتنهام، أرسنال، وإنتر ميلان.

وتبدو فرص الفريق في حجز مقعد ضمن الـ 24 الأوائل والتأهل للدور الفاصل ضئيلة ولكنها ليست مستحيلة حسابيًا. وللإبقاء على هذا الأمل، يتحتم على الفريق التشيكي تحقيق الفوز على برشلونة ثم الانتصار في زيارته الأخيرة لفريق بافوس، مع انتظار نتائج الفرق الأخرى، وهي “حسبة” معقدة تجعل مباراة الغد بمثابة نهائي لا يقبل القسمة على اثنين بالنسبة لهم.

حسام مجدي

صحفي رياضي مصري مواليد 1999، بدأ العمل في المجال الصحفي عام 2017، مهتم بتغطية الأحداث العالمية والعربية، ومهتم بالقصص التاريخية عن كرة القدم، بجانب إجراء حوارات صحفية مع العديد من نجوم وأساطير اللعبة، بجانب تغطية الأخبار المحلية في مصر، والعمل في إعداد البرامج الرياضية.