أخبار الكرة الإسبانيةالدوري الإسبانيأخباربطولات ودوريات

لماذا لم يكتب فينيسيوس رسالة وداع لألونسو بعد رحيله؟

في عالم كرة القدم، حيث التهاني والشكر غالبًا ما تُنشر على الإنترنت، يُعتبر صمت فينيسيوس جونيور على رحيل تشابي ألونسو عن ريال مدريد، بحد ذاته علامة واضحة، الجماهير ترى في هذا الصمت انعكاسًا للتوترات الداخلية أو الاستياء العميق، وهو ما يجعله أكثر تأثيرًا من أي كلمة مكتوبة.

في خطوة لفتت الأنظار، وجّه كيليان مبابي الشكر لتشابي ألونسو عبر حسابه على إنستجرام بعد رحيل المدرب الإسباني عن ريال مدريد بعد أقل من ثمانية أشهر في منصبه.

ونشر مبابي، الذي شارك أساسيًا في 24 مباراة تحت قيادة ألونسو، صورة تجمعه بالمدرب وكتب: “كانت فترة قصيرة، لكن كان من دواعي سروري اللعب تحت قيادتك والتعلم منك”.

كما عبّر اللاعب البرازيلي رودريجو عن امتنانه لألونسو على ثقته به، وشارك كل من تيبو كورتوا وأنطونيو روديجر وداني كارفاخال كلمات تقدير على مواقع التواصل الاجتماعي.

فينيسيوس جونيور - المصدر (Getty images)
فينيسيوس جونيور – المصدر (Getty images)

فينيسيوس جونيور وغياب الكلمات: وداع ألونسو الذي لم يُكتب

على الجانب الآخر، لم يُبدِ فينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام أي رد فعل علني على رحيل ألونسو، وأفادت مصادر لشبكة ESPN أن العلاقة بين ألونسو وفينيسيوس توترت منذ أن أبدى اللاعب البرازيلي غضبه بعد استبداله في الكلاسيكو ضد برشلونة في أكتوبر الماضي، ما أدى إلى استبعاده من التشكيلة الأساسية في عدة مباريات.

غياب الرسائل العلنية عن بعض لاعبي ريال مدريد مثل فينيسيوس وبيلينجهام، إضافة إلى إبراهيم دياز وفرانكو ماستانتونو وفيرلاند ميندي، أثار تكهنات حول عدم اتفاق بعض اللاعبين تمامًا مع طريقة إدارة ألونسو أو الأحداث التي جرت في غرفة الملابس.

ومع ذلك، من الممكن أن يتم نشر رسائل وداع لاحقًا بعد استقرار اللاعبين تحت قيادة المدرب الجديد ألفارو أربيلوا، حيث عاد جميع اللاعبين الستة للتدريبات يوم الثلاثاء.

رُصدت حالة من الإحباط واليأس لدى فينيسيوس جونيور بعد خسارة ريال مدريد نهائي كأس السوبر الإسباني، حتى بعد تسجيله هدفًا مذهلًا ضد برشلونة.

ويبدو أن هذا المزيج من الخلافات والتوترات ساهم في امتناعه عن إرسال رسالة وداع علنية للمدرب الذي قضى فترة قصيرة لكنه ترك بصمة واضحة في الفريق.

إحصائيات نجوم ريال مدريد


عنان رضا

صحفية رياضية منذ 2018، لدي خبرة في كتابة الأخبار العالمية والمحلية وأخبار المحترفين، ولدي أيضًا خبرة في مجال الترجمة باللغتين الإسبانية والإنجليزية، بالإضافة إلى إهتمامي بمتابعة ما وراء الحياة الشخصية للاعبي كرة القدم في كافة أنحاء العالم، وكتابة القصص الإخبارية عنهم.