لامين يامال: أعيش حياة شاب عادي بعيداً عن صخب النجومية
في حوار إنساني كشف جوانب جديدة من شخصيته، تحدث لامين يامال، موهبة نادي برشلونة الشابة، عن تفاصيل حياته اليومية بعيداً عن المستطيل الأخضر.
وخلال مقابلة مع شبكة “ESPN”، استعرض النجم البالغ من العمر 18 عاماً كيف يحاول الحفاظ على بساطته وتوازنه رغم النجومية الهائلة التي حققها في سن مبكرة.
وعلى عكس ما يعتقده الكثيرون حول تركيز اللاعبين المطلق على التحليل الفني، فاجأ يامال الجميع بأسلوبه الخاص في التعامل مع المباريات، مشيراً إلى أنه يفضل الفصل التمام بين حياته المهنية والشخصية بمجرد خروج من الملعب.
هدف بمثابة لوحة فنيّة جميلة بإمضاء لامين جمال
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) January 25, 2026
اشترك الآن 👇
🔗 https://t.co/t5bVKPyck5
📱 https://t.co/alkogGtHdW
#الدوري_الاسباني pic.twitter.com/aLfexFd0Uv
اعتراف طريف.. الفشل في عالم الطبخ
تطرق لامين يامال إلى محاولاته السابقة لتعلم الطبخ، معترفاً بفشله في هذا المجال رغم الأنباء التي انتشرت سابقاً عن التزامه بدروس الطهي.
وقال ضاحكاً: “الحقيقة أنني تركت الأمر تماماً، لم يكن من اهتماماتي، كنت سيئاً للغاية في المطبخ، أقصى ما يمكنني تحضيره هو قطع الدجاج مع البطاطس”.
كيف يقضي “فتى برشلونة الذهبي” يومه؟
وصف يامال نفسه بأنه شاب عادي يمارس هوايات جيله، حيث يقضي وقته مع أصدقائه، ويعتني بشقيقه الأصغر، ويلعب “البلاي ستيشن”.
وعن استراتيجيته للتعامل مع ضغوط المباريات، أوضح: “أحاول ألا أركز فقط على كرة القدم، لا أشاهد فيديوهات للظهير الذي سأواجهه أو أي شيء من هذا القبيل، أحاول الاستمتاع بيومي، وعندما أكون في الملعب أقدم أقصى ما لدي، لكن بمجرد خروجي، أفصل عن كرة القدم تماماً”.
وعند سؤاله عن “يوم أحلامه” إذا لم يكن مشهوراً، أجاب ببساطة: “كنت سأبدأ يومي بتناول الإفطار في إحدى الشرفات العامة، ثم أذهب للعب مباراة في حديقة بـ “روكافوندا” (حي نشأته)، وبعد ذلك أتجول بالدراجة أو السكوتر مع أصدقائي. أشياء عادية جداً”.
ذكريات الطفولة وعالم “بوكيمون”
استعاد يامال ذكريات طفولته في الحي، مشيراً إلى أنه وأصدقاءه لم يمتلكوا في البداية رفاهية شراء أجهزة الألعاب المتطورة، فكانوا يكتفون بجمع بطاقات “بوكيمون” التي لم يتجاوز سعرها يورو واحد.
وفي لفتة طريفة، اختار يامال شخصيات “بوكيمون” التي تشبه زملائه في الفريق، حيث قال: “أختار (بيكاتشو) لزميلي داني أولمو لأنه أشقر، أما الحارس تشيزني فأعطيه شخصية (تشاريزارد)، فهو يذكرني به ويملك كاريزما وهيبة تشبهه تماماً”.