لأول مرة في عهد البريميرليج.. لعنة الصاعدين تطارد ليفربول على ملعبه
اكتفى فريق ليفربول بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله أمام ضيفه بيرنلي، في اللقاء الذي جمع بينهما ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز. هذه النتيجة لم تكن مجرد تعثر عابر في مشوار الفريق، بل جاءت لتؤكد معاناة الريدز الواضحة على ملعبه أنفيلد خلال الموسم الحالي، خاصة في المواجهات التي تبدو سهلة على الورق.
ولم ينجح ليفربول في استغلال عاملي الأرض والجمهور لفرض سيطرته على الأندية التي صعدت حديثا إلى الدوري الإنجليزي. هذا الإخفاق المستمر في حصد النقاط الكاملة أمام الفرق الصاعدة وضع الكثير من علامات الاستفهام حول الأداء الذهني والفني للاعبين في ملعبهم، حيث تحول حصن أنفيلد إلى مسرح لنزيف النقاط بدلا من كونه مقبرة للمنافسين.
وبهذا التعادل، دون ليفربول رقما سلبي لم يحدث منذ تأسيس النسخة الحديثة من الدوري الإنجليزي الممتاز البريميرليج. وتعد هذه المرة الأولى في التاريخ الحديث للمسابقة التي يعجز فيها الفريق عن تحقيق أي انتصار في مواجهاته الثلاث ضد الأندية الصاعدة على ملعبه، وهو ما يعيد للأذهان حقبة زمنية بعيدة سبقت التطور الكبير الذي شهده النادي في العقود الأخيرة.
فلوريان فيرتز يوقع على هدف مميز في شباك بيرنلي!
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) January 17, 2026
#الدوري_الإنجليزي_الممتاز #PremierLeague pic.twitter.com/yPRBiYyRlS
ليفربول وسلسلة التعثرات أمام الصاعدين في الدوري الممتاز
شهد الموسم الحالي ظاهرة غريبة على تشكيلة ليفربول، حيث واجه الفريق الأندية الثلاثة الصاعدة من دوري الدرجة الأولى على ملعب أنفيلد، وفشل في جميعها في الخروج بالنقاط الثلاث. بدأت هذه السلسلة بالتعادل أمام سندرلاند، ثم تبعها تعادل سلبي مخيب أمام ليدز يونايتد، وصولا إلى التعادل الأخير أمام بيرنلي في الجولة الثانية والعشرين.
| النادي المنافس | نتيجة المباراة | وضعية المنافس |
| سندرلاند | 1 – 1 | صاعد حديثا |
| ليدز يونايتد | 0 – 0 | صاعد حديثا |
| بيرنلي | 1 – 1 | صاعد حديثا |
هذا العجز التهديفي وغياب الحسم أمام فرق تبحث فقط عن البقاء، كلف ليفربول فقدان 6 نقاط كاملة على أرضه كان من الممكن أن تغير وضعيته في جدول الترتيب بشكل جذري. ويشير المحللون إلى أن الفريق يعاني من فك التكتلات الدفاعية التي تنتهجها هذه الأندية عند زيارة أنفيلد، وهو ما تجلى بوضوح في المباريات الثلاث.
التاريخ يعيد نفسه بعد غياب 45 عاما
بالعودة إلى سجلات التاريخ، نجد أن هذه الحالة من العجز أمام الفرق الصاعدة لم تحدث لليفربول في عهد الدوري الإنجليزي الممتاز البريميرليج على الإطلاق. المرة الأخيرة التي فشل فيها الفريق في الفوز على الصاعدين الثلاثة بملعبه تعود إلى موسم 1980/1981، أي قبل نحو 45 عاما، حينما كان الدوري الإنجليزي يلعب بنظامه القديم قبل التحديث الذي طرأ عليه في عام 1992.
| النادي المنافس (موسم 1980/81) | نتيجة المباراة | نوع النتيجة |
| برمنجهام سيتي | 2 – 2 | تعادل |
| سندرلاند | 0 – 1 | خسارة |
| ليستر سيتي | 1 – 2 | خسارة |
في ذلك الموسم البعيد، تعثر ليفربول أمام برمنجهام سيتي بالتعادل، ثم تلقى خسارتين متتاليتين في أنفيلد أمام كل من سندرلاند وليستر سيتي. تكرار هذا الرقم في الوقت الحالي يعكس حجم الأزمة التي يمر بها الفريق في مواجهة الفرق الصاعدة، ويؤكد أن التاريخ قد يعيد نفسه بصورة سلبية لم تكن تتوقعها الجماهير.