سيناريو المعجزات.. كيف صنع حارس بنفيكا التاريخ بعد تسجيله في ريال مدريد
في ليلة قلّما يشهدها تاريخ كرة القدم الأوروبية، كتب حارس بنفيكا، أناتولي تروبين، فصلًا أسطوريًا على ملعب النور، عندما قاد فريقه للتأهل في اللحظات القاتلة أمام ريال مدريد بنتيجة 4-3، الهدف لم يكن مجرد إضافة إلى النتيجة، بل تحول إلى حدث تاريخي جعل اسم الحارس محفورًا في سجلات دوري أبطال أوروبا، كواحد من الحراس القلائل الذين سجلوا أهداف في مواقف لا تُصدق.
حارس بنفيكا الشاب البالغ من العمر 24 عامًا، لم يكن مجرد رجل واقف بين القائمين، بل أصبح بطل ملحمة لا تُنسى، ففي الدقيقة 90+8، ارتقى فوق الجميع واستقبل عرضية فريدريك أورسنيس برأسية مذهلة، لتسكن شباك تيبو كورتوا، مانحًا فريقه بطاقة التأهل إلى ملحق دور الـ16.

الهدف كان أكثر من مجرد تسجيل؛ فقد جاء تتويجًا لجرأة وخطة جوزيه مورينيو، الذي أعطى تعليماته للحارس بالخروج من مرماه في اللحظات الأخيرة، كخطوة أخيرة في محاولة قلب النتيجة، كل ثانية في المباراة بعد ذلك كانت محسوبة بدقة، وكل حركة أثارت صدمة وإعجاب الجماهير.
بهذه اللحظة التاريخية، لم يقم تروبين فقط بتسجيل هدف، بل أعاد تعريف بطولة دوري أبطال أوروبا، مؤكّدًا أن كرة القدم ليست مجرد أهداف وأرقام، بل لحظات معجزة تصنع الأساطير، وتحوّل شابًا عاديًا إلى رمز لا يُنسى في ذاكرة الجماهير.
لحظة جنونية في دوري أبطال أوروبا لا تُنسى! 🤯🔥
— 365Scores Arabic (@365scoresarabic) January 28, 2026
بنفكيا كان على بعد هدف واحد من التأهل للملحق ضد ريال مدريد، والملكي يحتاج لتسجيل هدف التعادل لضمان التأهل المباشر ⚠️
لكن في ثوانٍ درامية، أناتولي تروبين حارس بنفكيا تقدم وسجل هدفًا قاتلًا في اللحظة الأخيرة ليهز أوروبا ويؤمن لفريقه… pic.twitter.com/H4eCCqdFkV
سيناريو المعجزات.. لحظة لا تُنسى لفريدريك أورسنيس
كان بنفيكا يحتاج إلى سيناريو إعجازي للصعود، كان بحاجة للفوز بفارق هدفين لضمان التأهل لملحق دور الـ16، فيما بدا الوضع مستحيلًا أمام ريال مدريد العملاق، مع اقتراب دقائق المباراة الأخيرة، كانت الحسابات لا تصب في صالح الفريق البرتغالي، والآمال تكاد تتلاشى.
لكن في الدقيقة 90+8، ارتقى حارس الفريق أناتولي تروبين فوق الجميع، مستلمًا عرضية فريدريك أورسنيس، ومرسلًا رأسية مذهلة لم يتوقعها أحد، لتسكن شباك تيبو كورتوا، الهدف لم يكن مجرد نقطة في النتيجة، بل كان لحظة معجزة قلبت المعادلات تمامًا، وأسقطت أحلام ريال مدريد ومدينة مارسيليا التي كانت تترقب نهاية المباراة بفارق هدف وحيد.

بهذه اللحظة، ارتقى بنفيكا إلى المركز الـ24 في ترتيب دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن كرة القدم قادرة على صناعة أساطير في ثوانٍ معدودة، كما كتب تروبين اسمه في سجلات البطولة كأحد قليلين جدًا ممن سجلوا من المرمى في دوري الأبطال، ليصبح هذا اليوم 28 يناير 2026 تاريخًا خالدًا في ذاكرة البرتغال وأوروبا.
جدول الحراس الذين سجلوا أهدافًا في دوري أبطال أوروبا
على مدار تاريخ البطولة، تمكن عدد قليل جدًا من الحراس من كتابة أسمائهم في سجلات الهدافين، سواء من ركلات جزاء أو حتى من تسجيلات متقنة في اللحظات الحرجة، ما يجعل كل هدف لحارس بمثابة حدث استثنائي يُخلد في ذاكرة كرة القدم الأوروبية.
من بين هؤلاء النجوم الخارقين، يبرز الحارس أناتولي تروبين الذي سجل هدفًا مذهلًا برأسية ضد ريال مدريد في اللحظات القاتلة، ليقود بنفيكا للتأهل إلى ملحق دور الـ16، هذا الهدف وضع تروبين في قائمة حصرية من الحراس الذين تخطوا الدور الدفاعي فقط ليصبحوا جزءًا من تاريخ التسجيل في دوري الأبطال، إلى جانب أسماء بارزة مثل هانز يورج بوت وسنان بولات.
| الحارس | عدد الأهداف | الأندية التي سجل معها |
|---|---|---|
| هانز يورج بوت | 3 | 3 أندية مختلفة |
| سنان بولات | 1 | 1 نادي |
| ڤينسينت إنياما | 1 | 1 نادي |
| إيڤان بورڤيديل | 1 | 1 نادي |
| أناتولي تروبين | 1 | بنفيكا |
هذا الجدول يؤكد ندرة هذا الإنجاز ويبرز حجم المعجزة التي صنعها تروبين في مواجهة ريال مدريد، لتصبح ليلة 28 يناير 2026 خالدة في سجلات البطولة الأوروبية.

كل هدف لحارس بمثابة قصة لا تُنسى
على مر تاريخ دوري أبطال أوروبا، يظل استقبال الحراس لأهداف من زملائهم في الدوري حدثًا نادرًا واستثنائيًا، يجعل كل هدف لحارس بمثابة قصة لا تُنسى، هذه اللحظات تُظهر قوة المفاجأة في كرة القدم، حين يتحول الحارس نفسه من حامي للمرمى إلى خصم مباشر، ليترك بصمة في تاريخ البطولة الأوروبية.
شهدت البطولة عددًا قليلًا جدًا من الحالات التي سجل فيها حارس مرمى ضد زميله في المرمى، وقد كان لكل هدف من هؤلاء الحراس قصة بطولية أو لحظة تاريخية أثارت الدهشة والإعجاب من الجماهير، هذه الظواهر النادرة تجعل من كل مباراة أوروبية مليئة بالإثارة والدراما، حيث يمكن أن يتحول الحارس إلى بطل هجومي غير متوقع.
| الحارس المستقبِل | الهدف/الحارس المسجّل |
|---|---|
| ڤان دير سار | هانز يورج بوت |
| جيانلويجي بوفون | هانز يورج بوت (هدفان) |
| سيرجي روميرو | سنان بولات |
| هوجو لوريس | ڤينسينت إنياما |
| يان أوبلاك | إيڤان بورڤيديل |
| تييبو كورتوا | أناتولي تروبين |
لحظات تخلّد أسماء الحراس في سجلات البطولة
يظل تسجيل الحراس للأهداف حدثًا نادرًا وفريدًا، خصوصًا عندما يكون الهدف بالرأس، هذه اللحظات تخلّد أسماء الحراس في سجلات البطولة، وتجعل كل هدف بمثابة أسطورة صغيرة تُروى للأجيال، ثلاث حالات فقط في التاريخ سجل فيها الحراس أهدافًا بالرأس، وكل هدف كان لحظة استثنائية تُظهر شجاعة اللاعبين وقدرتهم على قلب المعادلات.

في جدول الحراس الذين سجلوا بالرأس في دوري أبطال أوروبا، يظهر أن أناتولي تروبين أصبح أحدث الأسماء التي دخلت التاريخ بعد رأسية مع بنفيكا عام 2026:
| الحارس | السنة | الفريق |
|---|---|---|
| سنان بولات | 2009 | غلطة سراي |
| إيڤان بورڤيديل | 2023 | فيورنتينا |
| أناتولي تروبين | 2026 | بنفيكا |
وعلى صعيد ريال مدريد، فإن استقبال أهداف من حراس المرمى ظاهرة أقل تواترًا، لكنها تعكس لحظات تاريخية في تاريخ النادي، حيث أصبح تروبين ثالث حارس يسجل لريال مدريد بعد كارلوس فينوي وتوني بارتس:
| حارس المرمى | الفريق | البطولة | السنة |
|---|---|---|---|
| كارلوس فينوي | سيلتا فيجو | الدوري الإسباني | 1976 |
| توني بارتس | ريال بيتيس | الدوري الإسباني | 2000 |
| أناتولي تروبين | بنفيكا | دوري أبطال أوروبا | 2026 |
تلك اللحظات التاريخية تجعل من 28 يناير 2026 ليلة أسطورية في تاريخ كرة القدم الأوروبية، حيث سجل الحارس هدفًا بالرأس ليقود فريقه للتأهل في الوقت القاتل، ويضع اسمه في قائمة القلائل الذين هزموا الأعراف وجعلوا الحارس بطلاً هجوميًا لا يُنسى.

أناتولي تروبين.. هدف أسطوري يخلد التاريخ
هدف أناتولي تروبين ليس مجرد هدف في شباك ريال مدريد، بل هو حدث أسطوري يخلد اسمه في سجلات دوري أبطال أوروبا، في اللحظات الأخيرة من مباراة بنفيكا أمام الملكي، لم يكن الفوز مجرد خيار، بل ضرورة لتأهل الفريق إلى ملحق دور الـ16، وكانت كل ثانية تمر كأنها اختبار لصبر اللاعبين والجماهير على حد سواء.
الحارس البالغ من العمر 24 عامًا لم يكن مجرد لاعب بين القائمين، بل تحول إلى بطل ملحمة لا تُنسى، هدفه لم يكن ارتجالًا فرديًا، بل جاء بتنظيم استراتيجي من المدير الفني جوزيه مورينيو، الجماهير البرتغالية، والجماهير الأوروبية، كانت شاهدة على لحظة نادرة جعلت من تروبين رمزًا للجرأة والإبداع في المواقف المصيرية.
تاريخ دوري أبطال أوروبا لم يشهد سوى عدد قليل من الحراس الذين سجلوا أهدافًا، وأقلهم من فعلها بالرأس، ما يجعل هدف تروبين أسطوريًا بامتياز، لم يكن الهدف مجرد تسجيل للنقاط، بل كان إنجازًا فرديًا جماعيًا، قلب الموازين، وحقق حلم بنفيكا الذي طال انتظاره، ليخرج الفريق من ضغط اللحظات الأخيرة منتصرًا، ولتظل ليلة 28 يناير 2026 ليلة لا تُنسى في تاريخ الكرة الأوروبية.