كم مرة استقبل فيها برشلونة هدفًا على ملعبه بعد 4 دقائق في دوري أبطال أوروبا؟
لطالما ارتبط اسم نادي برشلونة الإسباني بالسيطرة والاستحواذ على الكرة منذ الدقائق الأولى فوق أرضية ميدانه، إلا أن الفريق الكتالوني يعاني في بعض الأحيان من هفوات دفاعية مفاجئة تضع الجماهير في حالة من القلق المبكر. هذه اللحظات التي يفقد فيها الفريق تركيزه في الأنفاس الأولى من اللقاء باتت تتكرر بشكل يثير التساؤلات حول الجاهزية الذهنية للمدافعين عند انطلاق صافرة البداية.
في المواجهة الجارية حالياً ضمن الجولة الثامنة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2025/ 2026، وجد برشلونة نفسه متأخراً أمام ضيفه كوبنهاجن بهدف نظيف، ولم يكن هذا الهدف عادياً بل جاء في الدقائق الأربع الأولى من عمر اللقاء. هذا السيناريو أعاد للأذهان ذكريات سابقة لتعثرات مشابهة واجهها الفريق على ملعب “كامب نو” أو الملاعب البديلة له في المسابقة القارية الكبرى.
تاريخ مشاركات النادي الكتالوني في دوري أبطال أوروبا سجل حالات نادرة استقبل فيها الفريق أهدافاً في هذا الوقت المبكر جداً على ملعبه. وبالنظر إلى الإحصائيات، نجد أن هذه المرة هي الرابعة في تاريخ النادي التي يهتز فيها شباكه خلال أول أربع دقائق من المباراة، وهو ما يضع الفريق تحت ضغط هائل للعودة في النتيجة وتجنب نزيف النقاط في مشواره القاري.
😮⚽️ كوبنهاغن يفاجئ برشلونة بهدف مبكر عن طريق فيكتور دادسون#دوري_أبطال_أوروبا#UCL | #beINUCL | #beIN18 pic.twitter.com/JvozAbY5HR
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) January 28, 2026
لعنة الدقائق الـ4 الأولى في ملعب برشلونة
تشير الأرقام التاريخية إلى أن برشلونة واجه هذا الموقف في ثلاث مناسبات سابقة قبل مباراة الليلة أمام كوبنهاجن. المرة الأولى تعود إلى عام 2011 عندما واجه ميلان الإيطالي وانتهت تلك المباراة بالتعادل، بينما تكرر الأمر أمام إنتر ميلان في عام 2019 لكن الفريق نجح حينها في قلب الطاولة وتحقيق الفوز. وفي العام الماضي 2025، تجدد السيناريو أمام إنتر ميلان مرة أخرى وانتهت المواجهة بالتعادل، مما يعكس صعوبة العودة الكاملة في النتيجة دائماً.
| الخصم | السنة | النتيجة النهائية |
| ميلان | 2011 | تعادل |
| إنتر ميلان | 2019 | فوز |
| إنتر ميلان | 2025 | تعادل |
| كوبنهاجن | 2026 | جارية حالياً (تأخر 0-1) |
إن استقبال هدف مبكر في معقل الفريق وأمام جماهيره يمثل اختباراً حقيقياً لشخصية اللاعبين وقدرتهم على الصمود. وبالنظر إلى النتيجة الحالية أمام كوبنهاجن، يبحث عشاق البلاوجرانا عن رد فعل سريع يعيد التوازن للمباراة، خاصة وأن التاريخ يظهر نتائج متباينة للفريق بعد استقبال مثل هذه الأهداف المبكرة، بين التعادل في مناسبتين والنجاح في تحقيق ريمونتادا وحيدة.
الكلين شيت غائب عن برشلونة منذ 11 مباراة
على جانب آخر، يعاني برشلونة من أزمة دفاعية واضحة في البطولة القارية، حيث فشل الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه للمباراة الحادية عشرة على التوالي في دوري أبطال أوروبا. هذا التراجع الدفاعي أثار قلق الجماهير، خاصة وأن الفريق كان يتميز سابقاً بصلابة دفاعية في المواعيد الكبرى.
وتعود آخر مرة نجح فيها برشلونة في الخروج بشباك نظيفة إلى شهر أبريل من عام 2025، عندما حقق فوزاً عريضاً على بروسيا دورتموند الألماني برباعية نظيفة. ومنذ ذلك الحين، أصبحت شباك الفريق مستباحة أمام المنافسين في جميع المواجهات القارية التالية.
| الإحصائية | القيمة / التاريخ |
| عدد المباريات المتتالية بدون شباك نظيفة | 11 مباراة |
| تاريخ آخر مباراة بشباك نظيفة | أبريل 2025 |
| الخصم في آخر مباراة بشباك نظيفة | بروسيا دورتموند (4-0) |
سطوة تاريخية أمام الأندية الدنماركية
يمتلك برشلونة سجلاً تاريخياً ناصعاً أمام الأندية الدنماركية، حيث لم يتلقَ الفريق أي هزيمة عبر التاريخ أمامهم. وتعتبر هذه السلسلة هي الأطول لأي نادٍ إسباني ضد أندية دولة أجنبية واحدة دون خسارة، مما يعطي الأمل للجماهير في قدرة الفريق على قلب النتيجة.
وخاض برشلونة 12 مواجهة سابقة ضد فرق الدنمارك، تمكن خلالها من تحقيق الفوز في 9 مباريات وحسم التعادل 3 مواجهات أخرى. ويسعى الفريق في الدقائق المتبقية من لقاء كوبنهاجن للحفاظ على هذا السجل الاستثنائي وتجنب الهزيمة الأولى تاريخياً أمام أندية هذا البلد.
| عدد المباريات | فوز | تعادل | هزيمة | الإنجاز |
| 12 مباراة | 9 | 3 | 0 | الرقم الأفضل لنادٍ إسباني ضد دولة واحدة |