كاريراس يحرج أربيلوا أمام خصمه المفضل بقميص ريال مدريد
نجح الظهير الإسباني الشاب ألفارو كاريراس في إثبات أحقيته بتمويل الجبهة اليسرى لنادي ريال مدريد، بعدما قاد فريقه لتحقيق انتصار ثمين على فالنسيا في ملعب “ميستايا” ضمن منافسات الدوري الإسباني.
وجاء تألق كاريراس في وقت حساس للغاية، ليرد بشكل عملي على الانتقادات التي طالت الجهاز الفني للفريق بقيادة ألفارو أربيلوا، بسبب عدم الاعتماد عليه.
أصبح ألفارو كاريراس بمثابة العقدة الحقيقية لفريق فالنسيا هذا الموسم، حيث تمكن من هز شباكهم في مباراتي الذهاب والإياب بالدوري.
مرعب الحراس والخصوم ☠️
— 365Scores Arabic (@365scoresarabic) February 8, 2026
كيليان مبابي يفتتح التسجيل لريال مدريد ضد فالنسيا ليصل لرابع أكبر عدد أهداف من لاعب فرنسي في موسم واحد بتاريخ الليجا برصيد 23 هدفًا معادلًا كريم بنزيما في موسم 2020/21 🇫🇷🔥
غاب فينيسيوس، بيلينجهام ورودريجو؟ لا مشكلة مبابي لدينا لا خوف علينا 😎#مبابي… pic.twitter.com/pz27T1Kk1F
كاريراس المتخصص في شباك الخفافيش
ولم يكن هدف كاريراس الأخير مجرد إضافة رقمية، بل كان مفتاح النقاط الثلاث في مباراة معقدة فنياً، حيث استغل مهارته الفردية في التوغل من الرواق الأيسر قبل أن يطلق تسديدة أرضية زاحفة سكنت الشباك، مانحاً فريقه التقدم ومؤكداً أنه الحل الأمثل لهذا المركز.
ولم يسجل كاريراس سوى هدفين فقط مع ريال مدريد منذ انضمامه من بنفيكا، وكلاهما كانا ضد فالنسيا، لتكون الخفافيش مفتاح النجاح للظهير الأيسر.
كاريراس يضع ريال مدريد في المقدّمة
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) February 8, 2026
#الدوري_الإسباني#LaLiga pic.twitter.com/ByfEaEBHrP
أهداف كاريراس مع ريال مدريد
| المناسبة | الخصم | الاهداف | النتيجة |
| ذهاب الدوري الإسباني (ملعب سانتياجو بيرنابيو) | فالنسيا | 1 | 4-0 |
| إياب الدوري الإسباني (ملعب ميستايا) | فالنسيا | 1 | 2-0 |
نهاية تجربة كامافينجا في غير مركزه
جاءت مشاركة كاريراس الأساسية اليوم لتضع حداً لحالة الجدل التي أحاطت بقرارات المدرب أربيلوا مؤخراً. وكان المدرب قد تعرض لانتقادات لاذعة بسبب إصراره على إشراك الفرنسي إدواردو كامافينجا كظهير أيسر “اضطراري”، وهو ما اعتبره المحللون إهداراً لقدرات كامافينجا في وسط الملعب، وتقليلاً من قيمة كاريراس كظهير متخصص.
بأدائه القوي وتوازنه بين الواجبات الدفاعية والهجومية، قدم كاريراس شهادة اعتماد رسمية لجمهور “سانتياغو برنابيو”، مفادها أن الجبهة اليسرى باتت في أمان، وأن الاعتماد على حلول ترقيعية في هذا المركز لم يعد له مبرر في ظل وجود موهبة شابة قادرة على الحسم.