كاريراس: أربيلوا يطلب منا الاستمتاع وهذا الأمر يُصعب مواجهة بنفيكا
أبدى ألفارو كاريراس، الظهير الأيسر لنادي ريال مدريد، حماسا كبيرا قبل مواجهة فريقه السابق بنفيكا البرتغالي في ختام مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا. وأكد كاريراس أن العودة إلى ملعب “دا لوز” تمثل لحظة خاصة بالنسبة له، لكنه شدد على أن تركيزه بالكامل ينصب على تحقيق الفوز مع النادي الملكي لضمان التأهل المباشر إلى دور الستة عشر وتجنب حسابات الملحق المعقدة.
وتحدث كاريراس عن طبيعة المنافسة في ريال مدريد، حيث قال: “لقد لعبت في أكبر ناد في البرتغال، والآن أنا في أفضل ناد في العالم، وأتفهم جيدا طبيعة الضغوط والانتقادات التي تحيط بنا”. وأضاف: “أنا شخصيا أحب اللعب تحت الضغط وأشعر بالراحة معه، فبدون هذه الضغوط لن يكون ريال مدريد هو النادي العظيم الذي نعرفه جميعا، وعلينا دائما أن نثبت جدارتنا في كل مباراة نخوضها”.
وعن كواليس العمل مع المدرب ألفارو أربيلوا وتأثيره على الفريق، قال كاريراس: “أربيلوا جاء بفكرة واضحة وهي أن نكون أنفسنا داخل الملعب، وأن نستمتع بالكرة ونكون يدا واحدة في الأوقات الصعبة”. وأكمل: “المدرب يطالبنا دائما بالركض معا واستغلال المساحات، وهذا ما جعلنا نظهر بشكل أفضل في المباريات الأخيرة، ونحن عازمون على مواصلة هذا الأداء لحصد جميع الألقاب الممكنة”.
كاريراس: بنفيكا سيواجهنا بكل قوته
أوضح كاريراس طبيعة علاقته بناديه السابق وزملائه القدامى قبل الصدام المرتقب، حيث قال كاريراس: “عشت ليالي جميلة في دوري الأبطال على هذا الملعب، وأعلم أن بنفيكا سيخرج بكل قوته غدا لأنه يحتاج للفوز”. وأردف: “تحدثت مع الكثير من زملائي السابقين مثل بريستياني، نحن أصدقاء خارج الملعب، لكن داخل المستطيل الأخضر سيتأجل الحديث حتى صافرة النهاية”.
👔🆒🧳👌@LouisVuitton pic.twitter.com/2hlVwhugpF
— Real Madrid C.F. (@realmadrid) January 27, 2026
وبسؤاله عن ثقته في النجاح مع الميرينجي منذ موسمه الأول، قال كاريراس: “كنت واثقا دائما بأنني أمتلك المستوى الذي يؤهلني للعب في ريال مدريد، والعيش مع هؤلاء اللاعبين يوميا هو حلم يتحقق”. واستطرد: “اللعب بجانب هذه النجوم يجعل المهمة سهلة، فهم يعلمونك الكثير في كل حصة تدريبية، وأنا سعيد جدا بالثقة التي أحصل عليها من الجهاز الفني حاليا”.
هل يفسد كاريراس طموحات فريقه السابق في دوري الأبطال؟
يدرك كاريراس أن مواجهة الغد التي تنطلق في العاشرة مساء بتوقيت القاهرة لا تقبل القسمة على اثنين، فبينما يسعى ريال مدريد لتأمين مقعده في الثمانية الكبار، يقاتل بنفيكا من أجل التمسك بفرصه في البطولة. فهل ينجح المدافع الشاب في تقديم أداء يحبط به طموحات رفاق الأمس ويؤكد به جدارته بقيادة الجبهة اليسرى للملكي؟