تلقى نادي ريال مدريد والمنتخب الإسباني أنباء سارة بشأن الحالة الصحية للقائد داني كارفاخال، بعد رحلته الأخيرة إلى العاصمة البريطانية لندن للخضوع لفحوصات طبية دقيقة على ركبته.
وسافر داني كارفاخال الأسبوع الماضي إلى لندن لزيارة عيادة متخصصة وشهيرة عالميا، برفقة زميله أنطونيو روديجر الذي سبق له التعامل مع المركز الطبي ذاته خلال فترته مع تشيلسي.
وكان الهدف هو التأكد من سلامة ركبته اليمنى بعد شعوره بآلام ناتجة عن “جسم مفصلي حر” في الرضفة، وهي المشكلة التي تسببت في تعطيل عودته الكاملة للملاعب في أكتوبر الماضي.
حسابات قديمة تُصفّى في ريال مدريد 🤯
— 365Scores Arabic (@365scoresarabic) February 9, 2026
قرارات أربيلوا تفتح باب الشك حول انتقام مؤجل من كارفخال 🧨#ريال_مدريد #أربيلوا #كارفخال pic.twitter.com/RikqYhfjUD
كارفاخال يتلقى دفعة إيجابية
وأكدت التقارير الطبية التي نقلها اللاعب للجهاز الطبي في ريال مدريد أن المشكلة قد تم تجاوزها بنجاح، وأن حالة الركبة لا تستدعي القلق، مما يعني جاهزيته التامة من الناحية الطبية للمشاركة في المباريات.
مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تزداد الضغوط على كارفاخال. لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، على تواصل مستمر مع اللاعب، وقد أبلغه بوضوح بضرورة المشاركة بانتظام في مباريات الدوري لضمان مكانه في القائمة النهائية للمونديال.
وعلى الرغم من تواجد كارفاخال في قوائم مباريات ريال مدريد منذ بداية العام الجاري، إلا أنه لم يشارك سوى لمدة 30 دقيقة فقط، وهو معدل لا يرضي طموحات اللاعب الذي يسعى لختام مسيرته الدولية بالمشاركة في الحدث العالمي الصيف المقبل.

أزمة الدقائق وصراع المركز مع الشباب
أثارت قلة مشاركات كارفاخال حالة من الإحباط لدى اللاعب، خاصة بعد بقائه على مقاعد البدلاء في مباراة فالنسيا الأخيرة لحساب اللاعب الشاب ديفيد خيمينيز. وظهر كارفخال في حالة من الاستياء خلال حديثه مع المعد البدني “بينتوس” عقب اللقاء، مما يشير إلى رغبته القوية في استعادة مركزه الأساسي.
من جهة أخرى، يبدو أن توجهات الجهاز الفني في ريال مدريد بدأت تميل إلى إعطاء الفرصة لكل لاعب في مركزه الطبيعي، وهو ما يخدم مصلحة كارفاخال في التنافس مع ديفيد خيمينيز على الجبهة اليمنى، بدلا من الاعتماد على فيدي فالفيردي كظهير اضطراري، مما قد يفتح الباب أمام القائد المخضرم للعودة إلى التشكيل الأساسي في المباريات المقبلة.