فجر المدرب الإيطالي المخضرم فابيو كابيلو قنبلة من العيار الثقيل خلال ظهوره التلفزيوني الأخير عبر الشاشات المصرية، حيث أطلق سلسلة من التصريحات الجريئة التي طالت أساطير الكرة ونجوم ريال مدريد الحاليين والسابقين.
وخص كابيلو النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بتقييم صادم، مستبعداً إياه من قائمة “العباقرة” في تاريخ كرة القدم، رغم اعترافه بإنجازاته الكبيرة.
وحل كابيلو ضيفاً على برنامج “هاتريك” عبر قناة “أون سبورت” المصرية، حيث أكد أن كريستيانو رونالدو، رغم كونه “هذافاً عظيماً ورياضياً لا يصدق”، إلا أنه يفتقد للمسة “العبقرية” التي ميزت لاعبين آخرين.
وقال كابيلو بوضوح: “كريستيانو لا يملك عبقرية ميسي، أو مارادونا، أو رونالدو الظاهرة. تلك العبقرية التي امتلكها هؤلاء غائبة عند كريستيانو، ولا يمكن مقارنته بهؤلاء الثلاثة”.
كابيلو: رونالدو الظاهرة كان قائدًا سلبيًا في ريال مدريد
لم يتوقف “الدون كابيلو” عند هذا الحد، بل فتح ملفات الماضي في ريال مدريد، منتقداً البرازيلي رونالدو نازاريو (الظاهرة)، واصفاً إياه بـ “القائد السلبي”. واستذكر كابيلو تلك الفترة قائلاً: “رونالدو نازاريو كان قائداً سلبياً، كان يقيم حفلات ضخمة ولم يكن يرغب في التدرب”.
وعن ريال مدريد الحالي، انتقد كابيلو تصرف كيليان مبابي بعد خسارة السوبر الإسباني عندما طلب من زملائه عدم إقامة ممر شرفي لبرشلونة، معتبراً أن ذلك مؤشر خطير يعني أن “المدرب لم يعد يمتلك السلطة أو القيادة”.
كما عرج على وضع جود بيلينجهام، مشيراً إلى أن النجم الإنجليزي يعيش حالة ركود، حيث قال: “مع أنشيلوتي (سابقاً) كان يتمتع بحرية حركة أكبر، الآن يبدو أن أجنحته قد قُصت، لقد توقف عن التطور”.
كابيلو: برشلونة ممتع ولكن هناك مخاطرة
وفي سياق تحليله للغريم التقليدي، أشاد كابيلو بأسلوب لعب برشلونة، واصفاً إياه بـ “الجميل والممتع جداً”، لكنه حذر من نقطة ضعف قاتلة في تكتيك الفريق الكتالوني، وهي الاعتماد المفرط على “مصيدة التسلل”.
وأوضح: “نقطة ضعف برشلونة هي اعتمادهم المستمر على مصيدة التسلل. في بعض الأحيان، وبفارق سنتيمترات قليلة، تجد الخصم منفرداً أمام المرمى”.
هل درب كابيلو ريال مدريد من قبل؟
تولى المدرب الإيطالي فابيو كابيلو تدريب ريال مدريد في فترتين مختلفتين، الأولى كان في موسم 96/97، والفترة الثانية كانت في موسم 2006/2007.