كابوس البطاقات الحمراء يطارد رايكوفيتش.. أرقام استثنائية للحارس الصربي في ليلة سقوط الاتحاد
تعرض نادي الاتحاد لخسارة مؤلمة أمام نظيره الاتفاق بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمع بينهما ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين لموسم 2025/2026. ولم تكن الخسارة هي الحدث الوحيد الذي أشعل غضب الجماهير الاتحادية، بل شهدت المباراة واقعة درامية بطلها الحارس الصربي بريدراج رايكوفيتش، الذي غادر أرضية الملعب مطروداً في الدقائق الأخيرة، تاركاً فريقه في موقف لا يحسد عليه.
بدأت تفاصيل الواقعة في الدقيقة 85، عندما أشهر حكم المباراة البطاقة الحمراء المباشرة في وجه رايكوفيتش، بعد تعمده لمس الكرة بيده خارج منطقة الجزاء. هذا التصرف كلف “العميد” الكثير، حيث فقد الفريق حارسه الأساسي في وقت حرج كان يسعى فيه لتعديل النتيجة، كما وضع علامات استفهام حول حالة التوتر التي يعاني منها الحارس الصربي في المواجهات الحاسمة مؤخراً.
وتشير لغة الأرقام إلى مفارقة غريبة في مسيرة رايكوفيتش مع الأندية، حيث تحول الحارس الذي عرف بهدوئه في الملاعب الأوروبية إلى لاعب “مشاكس” تلاحقه البطاقات الملونة منذ انضمامه لصفوف الاتحاد. هذه الحالة الانضباطية الجديدة للحارس الدولي باتت تشكل عبئاً على المنظومة الدفاعية للفريق، خاصة مع تكرار حالات الطرد في جولات شهدت تذبذباً في النتائج الإجمالية لـ “النمور”.
في هذا التقرير، نستعرض من خلال لغة البيانات “داتا ستوري” السجل الانضباطي لرايكوفيتش مع الاتحاد، ونرصد بالتفصيل حصيلة الأهداف التي استقبلتها شباكه في المباريات التي خاضها حتى الآن. سنسلط الضوء على التناقض بين خروجه بشباك نظيفة في بعض المواجهات، وبين استقباله لعدد كبير من الأهداف في مواجهات أخرى، مما يعكس حالة عدم الاستقرار الدفاعي التي يعيشها الفريق.
مفارقة “الأحمر المباشر”.. رايكوفيتش يمر بسجل انضباطي غير مسبوق
تحمل مسيرة بريدراج رايكوفيتش مع الأندية رقماً غريباً، حيث لم يتلقَّ الحارس الصربي طوال تاريخه الاحترافي سوى بطاقتين حمراوين فقط مع الأندية التي مثلها. والمثير للدهشة أن هاتين البطاقتين جاءتا بقميص نادي الاتحاد، وخلال الموسم الحالي فقط، وفي منافسات الدوري السعودي للمحترفين، وبقرار طرد مباشر في كلتا الحالتين.
وكانت المرة الأولى التي تعرض فيها رايكوفيتش للطرد في مباراة الاتحاد ضد الفتح، والتي انتهت بفوز “العميد” بنتيجة 4-2، بينما جاءت المرة الثانية في ليلة الخسارة أمام الاتفاق بهدف نظيف. هذا التكرار في حالات الطرد المباشر يعكس ضغطاً نفسياً كبيراً يواجهه الحارس في موسمه الأول مع الفريق، وهو ما لم يعتد عليه في محطاته السابقة.

ويضع هذا السجل الانضباطي السلبي الجهاز الفني للاتحاد أمام تحدٍ كبير في كيفية توجيه الحارس للتعامل مع المواقف الصعبة خارج منطقة الجزاء. فالطرد المباشر يعني الغياب لمباريات قادمة، وهو ما يحرم الفريق من عنصر أساسي في وقت يشتد فيه صراع المنافسة على مراكز المقدمة في جدول ترتيب الدوري.
| الإحصائية | الارقام |
| إجمالي البطاقات الحمراء مع الأندية | بطاقتان فقط |
| النادي الذي شهد حالات الطرد | الاتحاد |
| نوع البطاقة | طرد مباشر في الحالتين |
| المباريات التي شهدت الطرد | الفتح (فوز 4-2) – الاتفاق (خسارة 0-1) |
شباك رايكوفيتش تحت المجهر.. 14 هدفاً في 12 مباراة
رغم القدرات الفنية الكبيرة التي يمتلكها رايكوفيتش، إلا أن لغة الأرقام تكشف عن استقباله لعدد ملحوظ من الأهداف خلال المباريات التي شارك فيها بقميص الاتحاد في الدوري السعودي هذا الموسم. فقد تلقت شباك الحارس الصربي 14 هدفاً خلال 12 مباراة خاضها مع الفريق، وهو ما يعكس التحديات الدفاعية التي واجهها “العميد” في الجولات الماضية.
وبالنظر إلى تفاصيل هذه الأرقام، نجد أن الأهداف الـ 14 التي سكنت مرمى رايكوفيتش جاءت خلال 9 مباريات فقط، بينما نجح في الحفاظ على نظافة شباكه في 3 مباريات أخرى. هذا التباين يشير إلى أن الحارس يقدم مستويات جيدة في بعض اللقاءات، لكنه يقع تحت ضغط كبير في مواجهات أخرى، مما يؤدي لاهتزاز شباكه بأكثر من هدف في المباراة الواحدة.
إن خروج رايكوفيتش بشباك نظيفة في 3 مباريات فقط من أصل 12 يعد معدلاً يحتاج للتحسين إذا ما أراد الاتحاد المنافسة بقوة على اللقب. فالفوز بالدوري يتطلب صلابة دفاعية مستمرة، وهو ما يسعى الفريق لاستعادته في الجولات القادمة، مع ضرورة التركيز على تقليل الأخطاء الفردية والجماعية التي تفتح الطريق أمام المهاجمين للوصول إلى المرمى.
| الإحصائية | الأرقام |
| عدد المباريات التي شارك بها | 12 مباراة |
| إجمالي الأهداف المستقبله | 14 هدفاً |
| مباريات بشباك نظيفة (Clean Sheet) | 3 مباريات |
| عدد المباريات التي استقبل فيها أهدافاً | 9 مباريات |