قضية نيجريرا تشعل الأجواء بين برشلونة وريال مدريد قبل الكلاسيكو
يعود ريال مدريد وبرشلونة إلى ساحة التنافس في نهائي كأس السوبر السعودي، في مواجهة تحمل أكثر من مجرد لقب، فهي تحمل في طياتها تاريخًا من الصراعات وذكريات عام مضى لم تُمح بعد من ذاكرة الجماهير.
قبل عام، شهدت هذه المباراة فوزًا ساحقًا لبرشلونة، ووضعت منصب أنشيلوتي على المحك، واليوم تتكرر المواجهة في ظل ظروف مختلفة تمامًا.
فقد تغيّرت العلاقة بين الناديين، واختلف مستوى الفريقين، وظهر تأثير قضية “نيجيريرا” كعامل مستمر في تعقيد المشهد الكروي الإسباني، إذ أثرت هذه القضية على الحوار بين الأندية وعلى القرارات داخل الاتحادين الإسباني والأوروبي لكرة القدم.
الأمور مشتعلة قبل كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونة
برشلونة، الذي وصل إلى عام 2025 في حاجة ماسة للفوز، يبدو اليوم أكثر تماسكًا تحت قيادة فليك، مستعيدًا مستواه المعهود. في المقابل، يواجه تشابي ألونسو ضغطًا واضحًا بعد التراجع الفني الذي يعاني منه فريقه، والذي يبدو عاجزًا عن إيجاد الشرارة اللازمة لمنافسة الفريق الكتالوني على قدم المساواة.
الملعب في جدة سيشهد مواجهة ليست عادية، فكل اللاعبين الـ22 يدركون أن الفوز هنا يعني أكثر من مجرد كأس، فهو يعني استقرار ريال مدريد وإثبات قدرة برشلونة على فرض نفسه في ظل الظروف الصعبة.
لامين وفينيسيوس وخوان جارسيا وكورتوا يبدو أنهم مهيأون لتقديم أداء مميز، لكن ظهور مبابي يضيف عنصر المفاجأة ويزيد من التعقيدات التكتيكية ويثير التساؤلات بين جماهير الفريقين.

نيجريرا توتّر العلاقات بين برشلونة وريال مدريد
وبينما تسعى إدارة ريال مدريد إلى استعادة العدالة في قضية المدفوعات للحكام، ويواصل فالديبيباس تحركاته القانونية لضمان حقوق النادي، يبدو أن برشلونة استفاد من تحسن علاقاته مع الاتحادين الإسباني والأوروبي لكرة القدم، مما يعكس تباينًا واضحًا في المصالح والدعم المؤسسي لكل فريق.
ذلك الأمر يجعل ريال مدريد يواصل الضغط من أجل معاقبة برشلونة في قضية نيجريرا.
في النهاية، لا يُحسب هذا النهائي باللقب وحده، بل بالرسالة التي سيتركها كل فريق: هل سيعود ريال مدريد إلى أجواء القوة والسيطرة، أم سيؤكد برشلونة أن التماسك الفني والاستقرار الإداري هما الطريق إلى الهيمنة؟