قرار مفاجئ من ماجواير بشأن مستقبله مع مانشستر يونايتد
فجر المدافع المخضرم هاري ماجواير مفاجأة من العيار الثقيل داخل أروقة نادي مانشستر يونايتد، باتخاذه قرارًا غير متوقع بشأن مستقبله مع الفريق، في الوقت الذي يستعد فيه النادي لثورة تغيير شاملة في الصيف المقبل.
وينتهي عقد المدافع الإنجليزي في صيف 2026، مما يجعله حرًا في الرحيل، إلا أن ماجواير اختار السير عكس التيار والتمسك بالبقاء في مانشستر يونايتد رغم الظروف المحيطة.
ويأتي هذا القرار في توقيت حساس يمر به النادي تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك، حيث تعمل الإدارة بالتوازي على ملف التعاقد مع مدير فني دائم للموسم الجديد، وتحديد قائمة الراحلين والصفقات الجديدة.

تضحية مالية ضخمة للبقاء في مسرح الأحلام
وتستهدف خطة اليونايتد القادمة تعزيز خط الوسط بصفقتين على الأقل وجناح هجومي، مع احتمالية ضم مدافع جديد، وهو ما كان يهدد مكانة ماجواير في التشكيلة، خاصة مع تراجع مستوى مانويل أوجارتي واحتمالية رحيله هو الآخر.
وتسعى إدارة “الشياطين الحمر” بشكل حثيث لتقليص فاتورة الرواتب الضخمة تمهيدًا لعملية إعادة البناء، حيث تأكد رحيل النجم البرازيلي كاسيميرو، مما سيوفر للنادي حوالي 350 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا.
وفي خضم هذه السياسة التقشفية وحملة التطهير التي طالت أسماء كبيرة مثل جادون سانشو وماركوس راشفورد المتوقع رحيله نهائيًا، جاء موقف ماجواير ليضع الإدارة أمام سيناريو جديد لم يكن في الحسبان.
وكشفت تقارير صحفية نشرتها “The i Paper”، أن هاري ماجواير أبلغ إدارة النادي استعداده التام لتقديم تضحية مالية كبيرة من أجل تجديد عقده والاستمرار بقميص اليونايتد لما بعد صيف 2026.
ويتقاضى المدافع الدولي حاليًا راتبًا يتراوح بين 190 ألف و200 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، إلا أنه أبدى موافقته على تخفيض راتبه بمقدار 80 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا لضمان البقاء.
ويمثل هذا العرض تحولًا في موقف اللاعب الذي عانى من ضغوطات كبيرة في المواسم السابقة، حيث يظهر رغبة حقيقية في القتال على مركزه وإثبات جدارته بالاستمرار، حتى لو كان ذلك على حساب مدخوله المادي. وتضع هذه الخطوة الكرة في ملعب إدارة النادي، التي كانت تخطط للتخلص من الرواتب المرتفعة، لكن عرض ماجواير قد يكون مغريًا من الناحية الاقتصادية كبديل منخفض التكلفة وخبير في الدفاع.
هل يغير عرض ماجواير خطط إدارة اليونايتد لتقليص الرواتب؟
وتواجه إدارة مانشستر يونايتد الآن معضلة في اتخاذ القرار النهائي، فمع رحيل سانشو وراشفورد وكاسيميرو، كان من المتوقع أن يوفر النادي ما يقرب من 900 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، ولو انضم إليهم ماجواير لتجاوزت الوفورات حاجز المليون إسترليني.
ولكن، مع استعداد قائد الفريق السابق لخفض راتبه بشكل كبير، سيتعين على الإدارة والملاك الجدد المفاضلة بين توفير المال بالكامل عبر رحيله، أو الاحتفاظ بخدماته كعنصر خبرة بتكلفة مالية معقولة تتناسب مع الهيكل المالي الجديد.