قرار غير عادل فرضته سلطة الجالاكتيكوس.. رسالة ألونسو الأخيرة لإدارة ريال مدريد
فجر تقرير صحفي بريطاني مفاجأة مدوية بشأن كواليس رحيل المدرب الإسباني تشابي ألونسو عن القيادة الفنية لنادي ريال مدريد. وأشارت صحيفة “ذا أثلتيك” إلى أن المدرب لم يغادر منصبه بهدوء، بل وجه رسالةً حادةً ومباشرةً إلى إدارة النادي الملكي، عبر فيها عن رفضه التام للطريقة التي انتهت بها مسيرته مع الفريق بعد خسارة لقب السوبر الإسباني.
وكانت إدارة ريال مدريد قد اتخذت قرارًا فوريًا بإقالة ألونسو وتعيين مدرب فريق “الكاستيا” ألفارو أربيلوا بديلًا له، وذلك عقب الهزيمة أمام الغريم التقليدي برشلونة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين في المباراة النهائية التي أقيمت بمدينة جدة.
هذا القرار جاء وسط حالة من الانقسام الجماهيري، خاصة وأن ألونسو كان يُنظر إليه كصاحب مشروع طويل الأمد في قلعة “سانتياجو برنابيو”.
رسالة ألونسو إلى إدارة ريال مدريد بعد إقالته
ووفقًا لما نقلته الصحيفة الإنجليزية، فإن ألونسو أبلغ المسؤولين في ريال مدريد بأن قرار إقالته كان “خاطئًا وغير عادل”، مشددًا على أنه لم يحصل على الفرصة الكاملة لتطبيق أفكاره التكتيكية. وأوضحت المصادر أن المدرب الإسباني يرى نفسه ضحيةً لظروف خارجة عن الأمور الفنية البحتة، وهو ما أثار جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية حول طبيعة العلاقة بين الجهاز الفني ونجوم الفريق.
وأكدت الصحيفة أن تشابي ألونسو يعتقد بقوة أن رحيله لم يكن بسبب النتائج فحسب، بل نتيجة لما وصفه بـ “سلطة الجالاكتيكوس” أو نفوذ النجوم داخل غرفة ملابس ريال مدريد. ويرى المدرب الشاب أن بعض الأسماء الكبرى في الفريق مارست ضغوطًا خفية أدت في النهاية إلى إضعاف موقفه أمام الإدارة، مما عجل بقرار الإقالة فور حدوث أول تعثر كبير في الموسم.
💬 Un día especial para @AArbeloa17. pic.twitter.com/L8eQq2IwCS
— Real Madrid C.F. (@realmadrid) January 13, 2026
وتشير التفاصيل إلى أن ألونسو حاول فرض نظام تكتيكي صارم يتطلب التزامًا دفاعيًّا كبيرًا من الجميع، وهو الأمر الذي ربما لم يرق لبعض النجوم الذين يفضلون الحصول على حرية أكبر داخل الملعب. هذا التصادم في الرؤى جعل المدرب يشعر بأنه يواجه تيارًا قويًّا من “قوة النجوم” التي أصبحت تفوق سلطة المدير الفني في اتخاذ القرارات المصيرية المتعلقة بمستقبل الفريق.
ما هو التحدي الذي ينتظر أربيلوا داخل ريال مدريد؟
ومع تولي ألفارو أربيلوا المهمة رسميًا، يتطلع ريال مدريد لفتح صفحة جديدة وتهدئة الأجواء داخل غرفة الملابس.
وسيكون التحدي الأكبر أمام أربيلوا هو كيفية التعامل مع “سلطة الجالاكتيكوس” التي اشتكى منها سلفه، ومحاولة إعادة التوازن للفريق من أجل المنافسة على لقبي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، في ظل ملاحقة مستمرة وضغط كبير من المنافس التقليدي برشلونة.