قرار حاسم من راشفورد بشأن مستقبله مع برشلونة
كشفت تقارير صحفية بريطانية عن تطورات مثيرة في مستقبل الدولي الإنجليزي ماركوس راشفورد، المعار حالياً من مانشستر يونايتد إلى برشلونة الإسباني.
ورغم تحسن نتائج “الشياطين الحمر” تحت قيادة مايكل كاريك، إلا أن رغبة اللاعب يبدو أنها تبتعد تماماً عن العودة إلى “أولد ترافورد”.
ويمتلك نادي برشلونة خياراً لشراء اللاعب مقابل 30 مليون يورو بنهاية الموسم الجاري، وهو قرار لم يتم حسمه بشكل نهائي حتى الآن من قبل إدارة النادي الكتالوني.

أرقام مميزة رغم غياب الاستمرارية
على الرغم من الانتقادات التي طالت راشفورد بشأن عدم الثبات في المستوى وضعف المردود الدفاعي، إلا أن لغة الأرقام تنصفه هذا الموسم، فقد نجح النجم الإنجليزي في تسجيل 10 أهداف وصناعة 10 أخرى، رغم أنه لا يشارك بصفة أساسية دائمًا.
من جانبه، ينتظر المدرب الألماني هانز فليك من راشفورد “خطوة إضافية” للأمام، واستغلال إمكاناته بشكل أكبر ليصبح ركيزة لا غنى عنها في التشكيل الأساسي.
وتشير التقارير إلى أن برشلونة قد يفكر بجدية في تفعيل بند الشراء، أو التفاوض على مبلغ أقل، خاصة وأن اللاعب أبدى مرونة كبيرة في تخفيض مطالبه المالية لتسهيل عملية انتقاله النهائي.
رغبة اللاعب: برشلونة أولاً
وفقاً لما ذكرته صحيفة “ميرور” الإنجليزية، فإن راشفورد يشعر بسعادة بالغة بالحياة في إسبانيا، وأبلغ إدارة برشلونة برغبته الصريحة في البقاء بملعب “سبوتيفاي كامب نو” لما بعد كأس العالم 2026.
ويأمل راشفورد أن يكون ضمن قائمة توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، في المونديال القادم، وهو يرى أن استمراره في الأجواء الإسبانية سيعزز من فرصه في التألق دولياً، وفي حال لم ينجح برشلونة في ضمه نهائياً، فإن خطة اللاعب هي البحث عن نادٍ آخر بعيداً عن مانشستر يونايتد.
⚽️🔥 ماركوس راشفورد يضع بصمته التهديفية بتوقيعه على الهدف الرابع لبرشلونة من ركلة حرة مباشرة#دوري_أبطال_أوروبا#UCL | #beINUCL | #beIN18 pic.twitter.com/rMATK95ari
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) January 28, 2026
فقدان الثقة في مشروع مانشستر يونايتد
يعود إصرار راشفورد على عدم العودة لمانشستر يونايتد إلى فقدانه الثقة في المشروع الرياضي للنادي، فمنذ رحيل السير أليكس فيرجسون عام 2013، عاش اللاعب مواسم عديدة مليئة بالإحباطات، وشهد بنفسه تحول ناديه من “عملاق أوروبا” إلى “عملاق نائم” يبتعد عن منصات التتويج الكبرى.
هذا التراجع المستمر دفع ابن النادي للبحث عن بيئة تنافسية جديدة تضمن له العودة إلى منصات التتويج والاستمتاع بكرة القدم بعيداً عن الضغوط المتراكمة في مدينة مانشستر.