أخبار الكرة الإماراتيةالجزيرة الإماراتيأخباركرة القدم الإماراتية

قبل قمة الوصل ضد الجزيرة.. هل ينجح الإمبراطور في كسر عقدة فخر أبو ظبي التاريخية بالدوري الإماراتي؟

تُعد مباراة الوصل ضد الجزيرة واحدة من القمم التقليدية التي تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة في دوري أدنوك للمحترفين.

ويخوض الوصل اختبارا مثيرا أمام الجزيرة، مساء السبت الموافق 17 يناير 2026، وذلك في تمام الثالثة وخمس دقائق بتوقيت القاهرة.

ومع اقتراب موعد اللقاء الجديد بينهما على استاد زعبيل، تفرض لغة الأرقام نفسها لتكشف عن تفوق تاريخي يصب في مصلحة “فخر أبوظبي”، بينما يسعى “الإمبراطور” الوصلاوي لتعديل الكفة وتقليص الفارق.

تفوق الجزيرة ضد الوصل قبل قمة زعبيل

تشير الإحصائيات التاريخية لمواجهات الفريقين في بطولة الدوري الإماراتي إلى تفوق ملحوظ لنادي الجزيرة، خاصة أن الفريق في الكثير من المحطات كان الطرف الأفضل.

وخلال 32 مباراة جمعت بين القطبين، نجح الجزيرة في تحقيق الفوز في 18 مناسبة، وفي المقابل، استطاع الوصل أن يحقق الانتصار في 7 مباريات فقط، وهو رقم يسعى الفريق الأصفر لتحسينه خاصة عندما يلعب على أرضه وبين جماهيره.

أما التعادل، فقد فرض نفسه كعنوان لنهاية المباراة في 7 مواجهات أخرى، والتعادل في قمة زعبيل يوم السبت لن يرضي طموحات الفريقين.

إجمالي المباريات32 مباراة
فوز الجزيرة18 فوزاً
فوز الوصل7 انتصارات
التعادلات7 تعادلات
أهداف الجزيرة66 هدفاً
أهداف الوصل50 هدفاً

الوصل ضد الجزيرة.. الصراع الهجومي وغزارة الأهداف

ودائماً ما تشهد مباريات الفريقين نزعة هجومية كبيرة، وهو ما تترجمه المحصلة التهديفية للفريقين عبر تاريخ لقاءاتهما:

وسجل لاعبو الجزيرة 66 هدفاً في شباك الوصل، مستفيدين من القوة الهجومية التي ميزت الفريق في الكثير من المواسم.

وبالرغم من تأخره في عدد الانتصارات، إلا أن هجوم الوصل كان حاضراً بقوة بتسجيله 50 هدفاً، مما يجعل المباراة دائماً قابلة لكل الاحتمالات التهديفية.

أحمد عبد الحفيظ

صحفي رياضي مصري مواليد 1993، خبرة 13 عاما في الصحافة الرياضية، عضوا بنقابة الصحفيين المصريين، وعضوا برابطة النقاد الرياضيين، متخصص في تغطية أخبار كرة القدم الإماراتية والعربية وتغطية الأحداث العالمية، بجانب التقارير والقصص الرياضية، وإجراء حوارات مع نجوم الكرة الإماراتية والعربية والعالمية.