قاري وعالمي.. منتخب المغرب يضرب عصفورين بحجر واحد في نهائي أمم إفريقيا 2025
يسعى منتخب المغرب لتحقيق هدف مزدوج في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، عندما يواجه منتخب السنغال في المشهد الختامي، بمركب “الأمير مولاي عبد الله” بالرباط.
واصل المنتخب المغربي لكرة القدم ترسيخ مكانته بين كبار العالم، بعدما بات قريبًا أكثر من أي وقت مضى من دخول نادي أفضل 10 منتخبات عالميًا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
ووفق التحديث المرتقب صدوره يوم 19 يناير الجاري، يسعى “الأسود” لدخول نادي “التوب 10” في خطوة تعكس المسار التصاعدي الذي يسير عليه المغرب خلال السنوات الأخيرة.
منتخب المغرب يطارد لقب الكان وجدول أفضل 10 منتخبات عالميا
ويأتي هذا التقدم المحتمل كحصيلة عمل متواصل، ونتائج قوية على المستويين القاري والدولي، جعلت المغرب رقما صعبا في معادلة كرة القدم العالمية، ومنافسًا يحسب له ألف حساب في كبرى البطولات.
ويتزامن التحديث المقبل لتصنيف فيفا مع توقيت بالغ الأهمية، إذ يصدر بعد يوم واحد فقط من النهائي المنتظر أمام منتخب السنغال، في قمة كروية تحمل أكثر من بُعد. فالمباراة لا تمثل فقط فرصة للتتويج بلقب قاري جديد، بل قد تكون المفتاح الذي يفتح رسميًا أبواب “التوب 10” أمام المنتخب المغربي.
وفي حال نجح أسود الأطلس في حسم المواجهة النهائية لصالحهم، فإنهم سيكونون قد ضربوا عصفورين بحجر واحد: التتويج باللقب، والارتقاء في سلم تصنيف المنتخبات العالمية، في إنجاز نادر يجمع بين المجد القاري والاعتراف الدولي.

ما فائدة التقدم في تصميف فيفا للمنتخبات؟
وأصبح تصنيف فيفا الدولي مؤشرًا حقيقيًا لقوة المنتخبات، يؤثر بشكل مباشر على قرعة البطولات الكبرى، ومستوى الخصوم، وحتى على الصورة الذهنية للمنتخب في الإعلام العالمي.
ودخول المغرب دائرة العشرة الأوائل يعني الانضمام إلى نخبة كروية تضم عمالقة اللعبة، ويؤكد أن ما حققه المنتخب في السنوات الأخيرة لم يكن وليد الصدفة.