في عيد ميلاده الـ27.. هل يقلب عمر مرموش الطاولة ويفرض كلمته في مانشستر سيتي؟
يحتفل الدولي المصري عمر مرموش، نجم هجوم مانشستر سيتي الإنجليزي، اليوم السبت الموافق 7 فبراير، بإطفاء الشمعة السابعة والعشرين في مسيرته، وهو يقف عند مفترق طرق حاسم قد يرسم ملامح مستقبله لسنوات قادمة. يأتي هذا الاحتفال في توقيت دقيق للغاية، حيث تتجه الأنظار صوب “ملعب الاتحاد” لترقب ما سيفعله الفرعون المصري في عامه الجديد، وهل سيكون عام الحصاد الحقيقي لأحلامه الكروية الكبرى.
ولا يخفى على أحد أن سقف التوقعات كان يعانق السماء منذ اللحظة التي أعلن فيها انتقال مرموش من صفوف آينتراخت فرانكفورت الألماني إلى كتيبة بيب جوارديولا.
الجماهير المصرية والعربية رأت في هذه الصفقة خطوة تاريخية تضع لاعباً مصرياً جديداً في مصاف العالمية، خاصة بعد المستويات المبهرة التي قدمها في “البوندسليجا” وجعلته مطمعاً لكبار أندية أوروبا.
صدمة بالواقع وتألق يقلب الطاولة
لكن الرياح لم تأتِ في البداية كما تشتهي سفن مرموش، حيث اصطدم اللاعب بواقع صعب ومنافسة شرسة داخل فريق مانشستر سيتي، أدت إلى تذبذب مشاركاته وجلوسه طويلاً على مقاعد البدلاء.
هذا الوضع المتوتر فتح الباب واسعاً أمام تقارير صحفية تتحدث عن قرب رحيله أو خروجه للإعارة في الميركاتو الشتوي، وسط قلق محبيه من تكرار تجارب لم تكتمل لمحترفين سابقين.
ورغم كل هذه الضغوط، أثبت مرموش أنه يمتلك شخصية البطل التي لا تنكسر بسهولة. ففي الأسابيع الأخيرة، وتحديداً في المباريات الماضية، شهدنا نسخة مغايرة تماماً للجناح المصري؛ نسخة تتسم بالفاعلية والثقة، حيث نجح في استغلال أنصاف الفرص وسجل أهدافاً حاسمة، ليخرس ألسنة المشككين ويؤكد أنه ورقة رابحة لا يمكن التفريط فيها بسهولة.

وبينما يستقبل عمر مرموش عامه الـ27، فإنه يدرك جيداً أن التحدي الأكبر لم يبدأ بعد. العام الجديد يحمل في طياته عنواناً واحداً هو “الاستمرارية”.
فالوصول للقمة مع مانشستر سيتي كان إنجازاً، لكن البقاء فيها يتطلب مجهوداً مضاعفاً لتحويل هذه الصحوة الأخيرة إلى واقع ثابت يفرض به اسمه في التشكيلة الأساسية لبطل إنجلترا.
من وادي دجلة إلى قمة البريميرليج.. رحلة صعود استثنائية
لم يكن طريق مرموش مفروشاً بالورود، بل كان رحلة كفاح بدأت من الملاعب المصرية وتدرجت عبر محطات ألمانية صقلت موهبته، وصولاً إلى الحلم الإنجليزي. الجدول التالي يوضح تفاصيل هذه الرحلة بالأرقام:
أرقام عمر مرموش مع الأندية والمنتخب:
| المحطة | المباريات | الأهداف | الصناعة (أسيست) |
| مانشستر سيتي (الحالي) | 45 مباراة | 12 هدفاً | 2 أسيست |
| آينتراخت فرانكفورت | 67 مباراة | 37 هدفاً | 19 أسيست |
| شتوتجارت | 21 مباراة | 3 أهداف | 5 أسيست |
| سانت باولي | 21 مباراة | 7 أهداف | 2 أسيست |
| فولفسبورج | 48 مباراة | 6 أهداف | 1 أسيست |
| وادي دجلة | 18 مباراة | 3 أهداف | 0 |
| منتخب مصر | 46 مباراة | 10 أهداف | 3 أسيست |
وعند النظر للصورة الكبيرة، نجد أن عمر مرموش تحول إلى ماكينة تهديفية تساهم بفاعلية كبيرة في كل دقيقة يلعبها، وهو ما تعكسه إحصائياته الإجمالية التي تخطت حاجز المائة مساهمة.
الملخص الرقمي لمسيرة مرموش الاحترافية:
| الإحصائية | العدد الإجمالي |
| إجمالي المباريات | 266 مباراة |
| الأهداف المسجلة | 78 هدفاً |
| التمريرات الحاسمة | 32 أسيست |
| المساهمات التهديفية | 110 مساهمة |
كم هدفاً سجل عمر مرموش مع مانشستر سيتي وما هي تحديات عامه الجديد؟
مع إطفاء الشمعة السابعة والعشرين، يدرك مرموش أن المهمة لن تكون سهلة للحفاظ على مكانه في “الاتحاد”. فبالنظر إلى حصيلته الحالية (12 هدفاً في 45 مباراة)، يصبح التحدي الأول أمامه هو مضاعفة هذه الأرقام وكسر حاجز العشرين هدفاً لضمان الاستمرارية.
ولا يتوقف الأمر عند هز الشباك، بل يمتد لضرورة التشبع الكامل بفلسفة بيب جوارديولا التكتيكية المعقدة، ليصبح الخيار الأول والجاهز دائماً في المواعيد الكبرى بدوري الأبطال، مع ضرورة الحفاظ على الثبات الذهني وعزل نفسه تماماً عن ضوضاء سوق الانتقالات للتركيز فقط داخل المستطيل الأخضر.