غموض يحيط بمستقبل الركراكي.. والحقيقة وراء “إلغاء متابعة” نجوم المغرب له
تسيطر حالة من الغموض على مستقبل وليد الركراكي، بعد خسارة “أسود الأطلس” لقب كأس أمم أفريقيا في المباراة النهائية أمام السنغال.
ورغم استمرار عقدة الـ50 عاماً مع اللقب القاري، إلا أن الساعات الأخيرة شهدت تداول أنباء مثيرة للجدل حول علاقة المدرب بنجوم الفريق.
وشنت الجماهير المغربية هجومًا لاذعًا ضد وليد الركراكي، خاصة في ظل عدم الأداء المقنع الذي قدمه منتخب المغرب في بطولة إفريقيا رغم الوصول إلى المباراة النهائية.
بتعليمات سامية من جلالة الملك، صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد يستقبل أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم، الذي بلغ المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا المغرب 2025
— Équipe du Maroc (@EnMaroc) January 20, 2026
By High Instructions of His Majesty the King, His Royal Highness Prince Moulay Rachid welcomed the members of the… pic.twitter.com/0eqdgxOR6k
حقيقة إلغاء متابعة نجوم المغرب لوليد الركراكي
وانتشرت تقارير تزعم قيام الثلاثي أشرف حكيمي، ونصير مزراوي، وبراهيم دياز بإلغاء متابعة حساب وليد الركراكي الرسمي على منصة “إنستجرام”.
إلا أن أكدت صحيفة البطولة المغربية بعدم صحة هذه الأنباء وفقاً للتفاصيل التالية:
أشرف حكيمي: قام بالفعل بإلغاء متابعة حساب واحد فقط مؤخراً، لكنه ليس حساب الركراكي.
نصير مزراوي: ألغى متابعته لحساب واحد في منتصف يناير الحالي، ولا علاقة للأمر بالمدرب الوطني.
إبراهيم دياز: لم يقم بإلغاء متابعة أي حساب خلال الفترة الماضية، مما ينفي وجود أي صدام رقمي مع المدرب.
سيناريوهات البقاء أو الرحيل: من يخلف الركراكي؟
أفادت مصادر مطلعة لصحيفة “البطولة” أن جميع الاحتمالات لا تزال قائمة بشأن استمرار الركراكي أو مغادرته للمنصب.
وفي حال استقرار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على التغيير، فقد برزت بالفعل أسماء مرشحة لتولي المهمة، تضم مدرباً مغربياً وإسمين من الأجانب، سيتم الكشف عن تفاصيلهم لاحقاً.
من جهة أخرى، بدأ الحديث يتصاعد عن مستقبل الركراكي الشخصي، حيث تلقى بالفعل استشارات غير رسمية وعروضاً مغرية من منتخبات عربية في قارتي أفريقيا وآسيا، تسعى للتعاقد معه لقيادة مشوارها في نهائيات كأس العالم القادمة.

الساعات الحاسمة ومصير “أسود الأطلس”
من المتوقع أن تكون الساعات القادمة حاسمة في تحديد المسار النهائي للمنتخب المغربي، فبعد صدمة الخسارة أمام السنغال بهدف نظيف يوم الأحد الماضي، تترقب الجماهير المغربية قراراً رسمياً ينهي حالة الجدل، سواء بتجديد الثقة في مهندس إنجاز مونديال قطر، أو بدء حقبة جديدة تحت قيادة فنية مختلفة لكسر النحس القاري المستمر منذ عام 1976.