أخبار الكرة الإسبانيةريال مدريدأخباربطولات ودوريات

غضب جماهيري ضد فينيسيوس بسبب أول منشور له بعد رحيل ألونسو

حين اختار فينيسيوس جونيور العودة إلى وسائل التواصل الاجتماعي بعد رحيل تشابي ألونسو، لم يكن يتوقع أن منشوره البسيط سيشعل موجة غضب واسعة بين جماهير ريال مدريد.

صورة له وهو يدخل أرض الملعب مع تعليق قصير: “Fe! هلا مدريد!”، بدت عادية، لكنها تحولت فورًا إلى محور انتقادات واسعة، خاصة بعد أن لاحظ المتابعون تجاهله للإسباني الذي ترك بصمة في الفريق.

بعد أن غادر ألونسو الفريق الميرنجي بالتراضي، وتمت ترقية ألفارو أربيلوا من كاستيا لتولي المسؤولية، كان الجميع يترقب ردة فعل لاعبي الفريق على رحيل المدرب.

لاعبين مثل كيليان مبابي ورودريجو وتيبو كورتوا عبّروا عن دعمهم لألونسو على إنستجرام، بينما اختار فينيسيوس الصمت، ما أثار الجدل.

فينيسيوس جونيور - المصدر: gettyimages
فينيسيوس جونيور – المصدر: gettyimages

فينيسيوس يشعل موجة انتقادات بسبب صمته تجاه رحيل ألونسو

الجناح البرازيلي لم يكن في أفضل حالاته هذا الموسم، إذ لم يسجل سوى هدف واحد منذ أكتوبر، وأداءه في مباراة ألباسيتي، التي انتهت بهزيمة 3-2، لم يعكس أي مساهمة مباشرة في أهداف الفريق.

الانتقادات على الحالة التي نشرها فيني كانت فورية: بعض المعجبين وصفوه بـ”الطفل المدلل”، بينما كتب آخر: “هل قال فيني أي شيء عن تشابي علنًا؟ إذا لم يفعل، فليذهب إلى الجحيم”.

ردود كهذه لم تقتصر على النقد البسيط، بل عبرت عن استياء جماهيري متزايد من تصرفاته وتصرفاته السابقة تجاه ألونسو، الذي كانت العلاقة معه متوترة، بحسب ما كشفت كاميرات DAZN خلال مباراة ضد برشلونة في أكتوبر، حيث ظهر فيني غاضبًا ومهددًا بالرحيل.

اللافت أن المنشور، الذي يعكس عادةً ما ينشره قبل المباريات، تم حذفه سريعًا، لكنه ترك أثرًا واضحًا على التفاعل الجماهيري، مؤكدًا أن الجماهير تترقب كل تحركات البرازيلي بحساسية متزايدة بعد رحيل أحد المدربين الذين أثروا في مسيرته.

بينما يحاول اللاعب استعادة تركيزه في الموسم الحالي، تبقى هذه اللحظة درسًا جديدًا في علاقة اللاعبين بالمتابعين والجمهور، وكيف يمكن لمنشور واحد على وسائل التواصل الاجتماعي أن يشعل موجة غضب كبيرة، حتى بين أنصار النادي الأكثر صرامة وحماسًا في العالم.

إحصائيات نجوم ريال مدريد


عنان رضا

صحفية رياضية منذ 2018، لدي خبرة في كتابة الأخبار العالمية والمحلية وأخبار المحترفين، ولدي أيضًا خبرة في مجال الترجمة باللغتين الإسبانية والإنجليزية، بالإضافة إلى إهتمامي بمتابعة ما وراء الحياة الشخصية للاعبي كرة القدم في كافة أنحاء العالم، وكتابة القصص الإخبارية عنهم.