عودة صافرات 2015.. جماهير ريال مدريد تهاجم الإدارة رغم فوز أربيلوا الأول
استعاد نادي ريال مدريد نغمة الانتصارات في الدوري الإسباني بعد تفوقه على ضيفه ليفانتي بنتيجة هدفين مقابل لا شيء في الجولة العشرين من المسابقة. وجاء هذا الفوز ليعطي الفريق دفعة معنوية بعد سلسلة من النتائج المحبطة التي بدأت بخسارة لقب السوبر الإسباني أمام الغريم التقليدي برشلونة، مما أدى إلى إقالة المدرب السابق تشابي ألونسو وتعيين ألفارو أربيلوا بدلا منه.
وبالرغم من تحقيق أربيلوا انتصاره الأول مع الفريق الملكي، إلا أن الأجواء داخل ملعب سانتياجو برنابيو لم تكن احتفالية بشكل كامل. فقد عاشت الجماهير حالة من الضيق الشديد نتيجة الخروج المبكر والمفاجئ من بطولة كأس ملك إسبانيا أمام فريق ألباسيتي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، وهي المباراة التي كانت الظهور الأول لأربيلوا كمدرب للفريق بعد رحيل ألونسو.
وشهدت مدرجات ملعب برنابيو واقعة تاريخية لم تتكرر منذ سنوات طويلة، حيث وجهت الجماهير صافرات استهجان قوية ضد رئيس النادي فلورنتينو بيريز. وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها بيريز لمثل هذا الموقف منذ عام 2015، وتحديدا في الفترة التي كان يقود فيها المدرب رافا بينيتيز الفريق، مما يعكس حجم الفجوة الحالية بين الإدارة والأنصار.
احتجاجات جماهيرية تطال إدارة ريال مدريد
لم تقتصر غضبة جماهير ريال مدريد على مجلس الإدارة ورئيس النادي فقط، بل امتدت لتشمل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور الذي تعرض بدوره لصافرات استهجان خلال سير اللقاء.
👔 @aarbeloa17: "En la segunda parte han cambiado muchas cosas".
— Real Madrid C.F. (@realmadrid) January 17, 2026
🎙️ Rueda de prensa ➡️ RM Play
وتعكس هذه التصرفات حالة عدم الرضا عن الأداء العام للفريق مؤخرا، رغم أن المباراة شهدت تدخل زميله كيليان مبابي الذي حاول تهدئة المدرجات ومطالبة المشجعين بدعم اللاعب بدلا من الهجوم عليه. وتأتي هذه الأزمة في وقت يحاول فيه النادي استعادة استقراره الفني وتثبيت أقدام المدرب الجديد ألفارو أربيلوا الذي نجح أخيرا في حصد نقاطه الثلاث الأولى في الليجا.
هل ينجح أربيلوا في امتصاص غضب جماهير ريال مدريد؟
تمثل هذه المرحلة تحديا كبيرا للمدرب ألفارو أربيلوا، حيث لا يتوقف الأمر عند تحقيق الانتصارات فقط، بل يمتد إلى ضرورة استعادة ثقة الجماهير التي يبدو أنها فقدت الصبر بعد خسارة السوبر ووداع الكأس.
وسيكون على أربيلوا العمل سريعا على تحسين الأداء الجماعي وتجاوز تداعيات الصافرات التي طالت الرئيس بيريز وفينيسيوس جونيور، لضمان عدم تأثير هذه الأجواء السلبية على مسيرة الفريق في منافسات الدوري الإسباني وما تبقى من الموسم.