علي العزايزة يكتب التاريخ في كأس آسيا ويكسر هيبة بطل القارة
فرض علي العزايزة، مهاجم المنتخب الأردني الأولمبي، اسمه بقوة على مشهد بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا، بعدما قدم مستويات لافتة جعلته واحدًا من أبرز نجوم البطولة، رغم خروج المنتخب من الدور ربع النهائي أمام اليابان بركلات الترجيح.
وجاء تألق عزايزة ليؤكد القيمة الفنية الكبيرة التي يمتلكها، حيث ترك بصمة استثنائية في واحدة من أصعب النسخ القارية، وتمكن من لفت أنظار المتابعين والخبراء بأدائه الهجومي وتحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء.
وبالأرقام والإحصائيات، تحول عزايزة إلى حالة خاصة في البطولة التي اختتمت في السعودية، بعدما أصبح اللاعب الوحيد الذي هز شباك المنتخب الياباني، بطل المسابقة، مسجلًا حضورًا فنيًا يعكس تطور المهاجم الأردني على الساحة الآسيوية.

علي عزايزة.. بصمة استثنائية وأرقام تاريخية في كأس آسيا تحت 23 عامًا
سجل علي عزايزة حضورًا مميزًا في بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا، بعدما كان اللاعب الوحيد الذي نجح في التسجيل بمرمى المنتخب الياباني، في إنجاز يحمل دلالة فنية كبيرة، خاصة أن حارس اليابان روي أراكي توج لاحقًا بجائزة أفضل حارس في البطولة بعد حفاظه على نظافة شباكه في أربع مباريات.
وخطف عزايزة الأنظار بأدائه الهجومي القوي، وتحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء، ليصبح أحد أهم مفاتيح اللعب في صفوف المنتخب الوطني، ومصدر إزعاج دائم لدفاعات المنافسين، بفضل سرعته وقدرته على استغلال أنصاف الفرص في أصعب المواجهات.
وعلى الصعيد الرقمي، أظهرت إحصائيات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تفوق عزايزة، بعدما تصدر قائمة أكثر اللاعبين تسديدًا على المرمى بـ12 تسديدة، إلى جانب حصوله على جائزة رجل المباراة مرتين، في تأكيد واضح على دوره المحوري وتأثيره الكبير في مشوار المنتخب.
ورغم خروج المنتخب الوطني من الدور ربع النهائي، أنهى عزايزة البطولة متصدرًا لقائمة الهدافين برصيد 4 أهداف، متساويًا مع اللبناني ليوناردو شاهين، والياباني يوتو أوزيكي، والفيتنامي نغوين دينه باك، والياباني ساتو، ليحقق إنجازًا شخصيًا يعزز مكانته بين أبرز مهاجمي القارة في الفئة العمرية الأولمبية.
وسجل عزايزة اسمه في سجلات التاريخ، بعدما أصبح أول لاعب أردني يسجل في ثلاث مباريات متتالية بكأس آسيا للمنتخبات الأولمبية، كما بات الهداف التاريخي للمنتخب الأولمبي في البطولة القارية برصيد أربعة أهداف، متساويًا مع حمزة الدردور وبهاء فيصل، في مؤشر واضح على تطور الحضور الهجومي الأردني قارياً.
وإلى جانب الأرقام، عكس أداء عزايزة نضجًا تكتيكيًا وقدرة على اللعب تحت الضغط في المواجهات الكبرى، ليمنح الجهاز الفني مؤشرات إيجابية قبل الاستحقاقات المقبلة، ويؤكد أن الكرة الأردنية تمتلك مهاجمًا قادرًا على صناعة الفارق في البطولات الكبرى.