عقوبة الإيقاف تُبعد ثنائي منتخب المغرب عن المسابقات الأوروبية
بات ثنائي منتخب المغرب الأول، خارج حسابات أنديتهما في المسابقات الأوربية هذا الأسبوع، بعدما طالتهما عقوبات الإيقاف.
وتلقى ثنائي المنتخب المغربي، إسماعيل صيباري وبلال الخنوس، أخبارا غير سارة فور عودتهما إلى أنديتهما الأوروبية عقب المشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025.
وبينما كان اللاعبان يحاولان تجاوز مرارة خسارة اللقب القاري في النهائي أمام السنغال، وجدا نفسيهما أمام “فخ” الإيقاف الذي سيحرمهما من المشاركة في مواجهات حاسمة وقوية ضمن المسابقات القارية للأندية هذا الأسبوع.
بعد العودة من معسكر منتخب المغرب.. الخنوس وصيباري موقوفين بسبب تراكم الإنذارات
وأكدت التقارير الواردة من معقل نادي آيندهوفن الهولندي أن النجم إسماعيل صيباري سيغيب رسميا عن القمة المرتقبة ضد نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، لحساب الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا.
ويأتي هذا الغياب الاضطراري بسبب تراكم البطاقات الصفراء في رصيد النجم المغربي قبل التحاقه بالمنتخب، مما سيجعل فريقه الهولندي يفقد ورقة هجومية رابحة في مواجهة “الماكبيس” التي تتطلب حضورا بدنيا وفنيا عاليا.
وحسب ذات المعطيات، يواجه الموهبة بلال الخنوس المصير نفسه مع ناديه شتوتجارت الألماني، حيث تأكد غيابه عن الموقعة الكبرى ضد نادي روما الإيطالي في إطار منافسات الدوري الأوروبي.
وأشارت المصادر إلى أن تراكم الإنذارات هو السبب وراء حرمان الخنوس من الظهور في هذه المباراة القوية، مما يضع مدربه في مأزق تكتيكي لتعويض صانع ألعابه المغربي الذي كان يمني النفس بالعودة للميادين الأوروبية لمحو آثار خيبة “الكان”.
وأشارت القراءات التقنية إلى أن غياب هذا الثنائي الشاب يمثل ضربة قوية لمخططات أنديتهما في هذه الجولة الحاسمة، خصوصا وأنهما يعتبران من الركائز الأساسية في وسط الميدان.
هل يطارد نحس النهائي نجوم المغرب في أوروبا؟
ويبدو أن “نحس” النهائي الإفريقي لا يزال يلقي بظلاله على لاعبي “أسود الأطلس”، الذين سيضطرون لمتابعة فرقهم من المدرجات، في انتظار العودة للظهور من جديد في الجولات القادمة لتأكيد أحقيتهم بالتواجد في الصفوف الأولى لكبار القارة العجوز.