أصدرت اللجنة الإسبانية لمكافحة العنف والعنصرية والكراهية في الرياضة، اليوم الخميس، قراراً بفرض غرامة مالية قدرها 5000 يورو على أحد المشجعين،
وذلك على خلفية قيامه بإلقاء “موزة” تجاه النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، خلال مواجهة ثمن نهائي كأس ملك إسبانيا التي جمعت بين ألباسيتي والنادي الملكي.
وصنفت اللجنة الواقعة كـ “مخالفة جسيمة” وفقاً للقانون الإسباني لمكافحة العنصرية، ولم تكتفِ بالغرامة المالية، بل طالبت أيضاً بمنع المشجع من دخول الملاعب والمنشآت الرياضية لمدة 12 شهراً كاملة.

الشرطة الإسبانية تحسم هوية الجاني
جاء هذا القرار بعد أن قدم المكتب الوطني للرياضة التابع للشرطة الوطنية تقريراً مفصلاً مدعوماً بصور وتسجيلات من مدرجات ملعب “كارلوس بلمونتي”.
وأظهرت الأدلة قيام المشجع بإلقاء الموزة أثناء احتفال الفريق صاحب الأرض بهدفه الأخير في المباراة التي أقيمت يوم 14 يناير الماضي.
وكانت السلطات الأمنية قد أعلنت يوم الثلاثاء الماضي نجاحها في تحديد هوية الجاني بشكل دقيق، مما سهل عملية اتخاذ الإجراءات القانونية ضده.
ألباسيتي يواجه خطر إغلاق الملعب
لا تقتصر التبعات على المشجع وحده، بل تمتد لتشمل نادي ألباسيتي؛ حيث يواصل قاضي المسابقات في الاتحاد الإسباني لكرة القدم دراسة الملف بناءً على تقرير مراقب المباراة الذي رصد الواقعة في الدقائق الأخيرة من اللقاء.
ويواجه النادي الإسباني عدة سيناريوهات عقابية محتملة، أبرزها:
الإغلاق الجزئي للمدرجات: كعقوبة على السلوك العنصري والعدائي.
غرامة مالية باهظة: مع توجيه إنذار أخير بإغلاق الملعب في حال تكرار الواقعة.
وفي حال إقرار عقوبة الإغلاق، سيبدأ النادي في تنفيذها فوراً من أول مباراة رسمية يخوضها على ملعبه في أي مسابقة محلية.
موقف حازم ضد العنصرية
تأتي هذه التحركات السريعة لتؤكد الرغبة الصارمة لدى السلطات الرياضية في إسبانيا للقضاء على الظواهر العنصرية التي استهدفت فينيسيوس جونيور في أكثر من مناسبة، مشددة على أن الملاعب يجب أن تظل مكاناً للتنافس الشريف بعيداً عن خطابات الكراهية.