عبدالله العبدالله لـ365scores: أمثل كل العرب في ملاعب البادل الإسبانية.. وأشجع شباب الأهلي وبرشلونة
تستمر الرياضة الإماراتية في تقديم نماذج مشرفة تتجاوز حدود المنطقة لتصل إلى العالمية، وهذه المرة من بوابة رياضة “البادل” التي تشهد طفرة كبرى، وهنا نتحدث عن الموهبة عبدالله العبدالله.
ويبرز اسم النجم الإماراتي عبدالله العبدالله كأحد أهم الشباب الذين قدموا نموذجا مميزا في هذه اللعبة، بعدما نجح في تدوين اسمه بحروف من ذهب كأول لاعب عربي وخليجي يطرق أبواب الاحتراف في إسبانيا، الذي يعد الوجهة الأقوى والأصعب لهذه الرياضة على مستوى العالم.
ويعد هذا الإنجاز نقطة تحول تاريخية ليس فقط لمسيرة اللاعب الشخصية، بل للرياضة العربية بشكل عام، حيث كسر العبدالله حاجز الرهبة وفتح الطريق أمام المواهب الشابة في المنطقة للمنافسة في البيئات الرياضية الأوروبية.
وفي حواره الخاص مع 365Scores، يتحدث عبدالله العبدالله عن كواليس رحلته من الهواية إلى الاحتراف في إسبانيا، وكيف نجح في تحويل شغفه باللعبة إلى مشروع بطل عالمي.
كما يكشف عن التحديات التي واجهته كلاعب عربي في بيئة تنافسية مختلفة، ورؤيته لمستقبل اللعبة في الوطن العربي، بالإضافة إلى جوانب من حياته الرياضية واهتمامه بكرة القدم.
حوار مع عبدالله العبدالله أول لاعب عربي يحترف في لعبة البادل

كيف تصف خطوة احترافك في إسبانيا كأول لاعب عربي وخليجي في هذه اللعبة؟
كانت حلمًا كبيرًا وتحديًا صعباً، خاصة أن إسبانيا هي عاصمة البادل في العالم، وكوني أول عربي وخليجي يخوض هذه التجربة يضع على عاتقي مسؤولية كبيرة، فأنا لا أمثل نفسي فقط، بل أمثل بلدي والمنطقة العربية كلها، وهذا يدفعني لإثبات قدرة اللاعب العربي على المنافسة في أعلى المستويات.
حدثنا عن بدايتك مع رياضة البادل وكيف بدأ هذا التعلق؟
أنا شخص يعشق التحدي، وتعلقي بالبادل بدأ بالصدفة، لكنه تحول سريعًا إلى شغف حقيقي، فاللعبة جذبتني لأنها تمزج بين الذكاء والسرعة والروح الجماعية، ومع الوقت زاد ارتباطي بها وأصبحت جزءًا أساسيًا من حياتي اليومية.
ما هو طموحك الذي تسعى لتحقيقه في هذه الرياضة؟
طموحي هو الوصول إلى أعلى المستويات الفنية والمشاركة في كبرى البطولات العالمية، لكي أرفع اسم دولتي في المنصات القارية والدولية وأضع بصمة إماراتية في هذه الرياضة عالمياً.
ما هي الرسالة التي توجهها للشباب العربي الراغب في دخول عالم البادل؟
رسالتي لهم هي ألا يستهينوا بأحلامهم، فالبادل لعبة واعدة ومستقبلها كبير، وهي تحتاج إلى الالتزام والصبر أكثر من الموهبة وحدها.
استثمروا في أنفسكم وتدربوا بجد، ولا تخشوا التجارب الجديدة، فاليوم الفرص متاحة للجميع والنجاح يعتمد على مجهودكم.
بعيدًا عن البادل، هل تتابع كرة القدم؟ وما هي أنديتك المفضلة محلياً وعالمياً؟
نعم، أتابع كرة القدم باستمرار، فداخل الإمارات أنا مشجع لنادي شباب الأهلي، فهو نادي البطولات وصاحب التاريخ الكبير، أما على المستوى العالمي فأنا أشجع نادي برشلونة الإسباني.