عائق يقف أمام هانز فليك للتتويج مع برشلونة بدوري أبطال أوروبا
نجح نادي برشلونة في حجز مقعده المباشر ضمن الثمانية الكبار في دوري أبطال أوروبا، بعد فوزه العريض على كوبنهاجن بنتيجة 4-1 في ختام مرحلة الدوري.
هذا الانتصار منح البلوجرانا بطاقة العبور لثمن النهائي دون الحاجة لخوض ملحق التصفيات، لكنه كشف في الوقت ذاته عن “ثغرة” دفاعية مستمرة.
ورغم المفاجأة المبكرة بتلقي شباك برشلونة هدفاً من توقيع لاعب كوبنهاجن “داداسون”، إلا أن رد فعل كتيبة هانز فليك كان حاسماً.
وتناوب على تسجيل رباعية الفريق كل من روبرت ليفاندوفسكي، لامين يامال، رافينيا، وماركس راشفورد، لينهي الفريق هذه المرحلة برصيد 16 نقطة (5 انتصارات، تعادل، وخسارتان).
Missió completada ✅ pic.twitter.com/UkKr246nY4
— FC Barcelona (@FCBarcelona_cat) January 28, 2026
الدفاع.. “نقطة الضعف” في سجل العظماء
على الرغم من احتلال المركز الثامن، إلا أن الأرقام الدفاعية تثير قلق عشاق النادي الكتالوني، فقد فشل برشلونة في الحفاظ على نظافة شباكه في أي مباراة من المباريات الثماني التي خاضها في هذا الدور، حيث استقبل 14 هدفاً، وهو الرقم الأسوأ دفاعياً بين جميع الفرق المتأهلة في المراكز الثمانية الأولى.
وللمقارنة، يجب الهبوط حتى المركز الرابع عشر (أتلتيكو مدريد) لإيجاد فريق استقبل أهدافاً أكثر من برشلونة، مما يضع علامات استفهام كبيرة حول منظومة الفريق الدفاعية في المواعيد الكبرى.
إحصائيات صادمة في “حقبة فليك” الأوروبية
إذا نظرنا إلى الصورة الكاملة منذ تولي هانز فليك المسؤولية، نجد أن الأرقام الدفاعية تزداد تعقيداً، فمنذ الموسم الماضي، خاض برشلونة 22 مباراة تحت قيادة المدرب الألماني في دوري أبطال أوروبا، استقبلت خلالها شباكه 38 هدفاً، بمعدل يصل إلى 1.73 هدف في كل مباراة.
خلال 22 مواجهة أوروبية، نجح الفريق في الخروج بشباك نظيفة في 4 مباريات فقط (أمام يونج بويز، بريست، بنفيكا، وبوروسيا دورتموند)، وهي نسبة ضئيلة جداً لفريق يطمح لاستعادة اللقب القاري.
Flick >>> pic.twitter.com/NvgeJUGXTw
— FC Barcelona (@FCBarcelona_cat) January 29, 2026
الطريق نحو بودابست يحتاج لـ “قفل” دفاعي
يُجمع المحللون على أن برشلونة استعاد هيبته الهجومية وأصبح مجدداً من المرشحين الأقوياء لرفع “ذات الأذنين”، ومع ذلك، تظل المهمة العاجلة أمام فليك هي إيجاد توازن يمنع استنزاف الأهداف، خاصة وأن الأدوار الإقصائية لا تعترف إلا بالتفاصيل الصغيرة.
فإذا أراد برشلونة التواجد في نهائي بودابست يوم 30 مايو المقبل، فإن تحصين الدفاع سيكون المطلب الأول لضمان عدم ضياع مجهود الهجوم الكاسح.