طريق باريس سان جيرمان حال التأهل لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا
يتأهب فريق باريس سان جيرمان الفرنسي لخوض مرحلة حاسمة في مشواره القاري بموسم 2025-2026، بعدما استقر به المطاف في المركز الحادي عشر بمرحلة الدوري برصيد 14 نقطة. وجاء هذا الترتيب عقب التعادل المخيب أمام نيوكاسل يونايتد في الجولة الأخيرة، مما وضع الفريق في مسار “الملحق” المؤهل للأدوار الإقصائية الكبرى.
ووفقاً لنظام البطولة الجديد، سيتعين على باريس سان جيرمان أولاً تجاوز عقبة الملحق حين يواجه موناكو، وتعتبر هذه الخطوة هي البوابة الوحيدة لكتيبة لويس إنريكي من أجل العبور إلى دور الـ16، حيث يسعى العملاق الباريسي لتجنب مفاجآت هذه الفرق التي تمتاز بالعناد الكروي على ملاعبها.
وتسود حالة من التفاؤل الحذر داخل أروقة نادي العاصمة الفرنسية، إذ يرى الجهاز الفني أن خوض مرحلة الملحق قد يكون فرصة لاستعادة نغمة الانتصارات ورفع جاهزية الفريق قبل الصدام مع عمالقة القارة في الأدوار المتقدمة، خاصة مع اكتمال صفوف الفريق وعودة بعض المصابين.
طريق باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا
في حال نجاح باريس سان جيرمان في حسم بطاقة التأهل من دور الملحق بـ دوري أبطال أوروبا، فإنه سيضرب موعداً في دور الـ16 مع خصم من العيار الثقيل، حيث سيكون في صدام إما مع برشلونة وإما مع تشيلسي.
ويعتبر هذا المسار اختباراً حقيقياً لطموحات باريس سان جيرمان في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، حيث يتطلع الفريق لمواصلة مشواره الأدوار الإقصائية.. وبالتالي وسيكون لويس إنريكي مطالبًا بإيجاد التوليفة المثالية للتعامل مع قوة الخصم القادم، خاصة وأن مباريات ذهاب وإياب ثمن النهائي لا تقبل القسمة على اثنين.
Le point médical après la rencontre face à Newcastle.@Aspetar
— Paris Saint-Germain (@PSG_inside) January 29, 2026
كما تترقب الجماهير الباريسية معرفة هوية المنافس المحتمل في حال العبور إلى ربع النهائي، حيث تضع القرعة مسارات متقاطعة قد تجمع باريس بأسماء كبرى في عالم الساحرة المستديرة، مما يجعل الطريق نحو نهائي البطولة هذا العام واحداً من أصعب الاختبارات في تاريخ النادي الحديث.
هل يمتلك باريس النفس الطويل للوصول إلى منصة التتويج؟
يبقى التساؤل الأهم حول قدرة باريس سان جيرمان على الصمود في هذا المسار الوعر؛ فهل ينجح الفريق في استغلال خبرات نجومه لتجاوز عقبتي الملحق وثمن النهائي، أم أن أحلام “الأمراء” ستتوقف عند هذه المحطة؟