تلقى النجم المغربي أشرف حكيمي بطاقة حمراء مباشرة خلال لقاء فريقه باريس سان جيرمان أمام ستراسبورغ (2-1)، في مواجهة شهدت أحداثا درامية بملعب “حديقة الأمراء”.
وجاء هذا الطرد ليزيد من متاعب الظهير الأيمن المغربي، حيث أصبح رسميا خارج حسابات قمة “الكلاسيكو” المرتقبة الأسبوع المقبل أمام أولمبيك مارسيليا، مما يضع فريقه في مأزق فني حرج قبل واحدة من أهم مباريات الموسم في الدوري الفرنسي.
وتحولت عودة حكيمي للرسمية إلى كارثة، عقب تعرضه للطرد المباشر في مواجهة ستراسبورغ ضمن منافسات الدوري الفرنسي، هذا الطرد لم ينهِ ليلة اللاعب مبكرا فحسب، بل وجه ضربة موجعة لخطط المدرب لويس إنريكي.
أشرف حكيمي خارج حسابات كلاسيكو مارسيليا بعد طرده أمام ستراسبورغ
وتدخل الحكم بشكل حاسم بعد العودة إلى تقنية الفيديو، بالرغم من محاولات حكيمي تبرير موقفه، إلا أن قاضي المباراة اعتبر التدخل يستوجب الورقة الحمراء، ليُفسد بذلك الظهور الأول الرسمي للاعب عقب نكسة الخروج من كأس أمم إفريقيا.
ويرى المتابعون للشأن الباريسي أن غياب حكيمي عن “الكلاسيكو” الأسبوع المقبل أمام الغريم التقليدي مارسيليا يمثل أزمة حقيقية لباريس سان جيرمان، فاللاعب يعد الركيزة الأساسية في الرواق الأيمن، وغيابه سيترك ثغرة يصعب سدها في مباراة تتسم دائما بالندية البدنية العالية.
وسيكون على أشرف حكيمي الآن استغلال فترة الإيقاف لإعادة ترتيب أوراقه والعودة بقوة، بينما يتأهب الفريق الباريسي لخوض مواجهة مارسيليا بـ “رئة واحدة” في انتظار عودة نجمه الموقوف.
كيف أفسد الطرد أول ظهور لحكيمي في التشكيل الرسمي بعد نكسة أمم إفريقيا؟
وأثارت هذه الحادثة تساؤلات حول الحالة النفسية للنجم المغربي، حيث يرى البعض أن تراكم الضغوط منذ مباراة السنغال في نهائي إفريقيا ألقى بظلاله على أدائه الاحترافي.