صدمة للركراكي.. حارس منتخب المغرب مُهدد بالغياب عن كأس العالم 2026
أسدل الستار على رحلة حارس منتخب المغرب مع ناديه، وهي النهاية التي قد تكتب السطر الأخير في مسيرته الدولية مع “أسود الأطلس”، وتجعل حلم مشاركته في كأس العالم 2026، المقررة بعد أشهر قليلة، أمرا شبه مستحيل.
وأكدت التقارير أن منير المحمدي توصل لاتفاق نهائي مع إدارة النادي البركاني يقضي بفسخ العقد الذي يربط بينهما، بعد تجربة ناجحة، قاد خلالها الفريق لمنصات التتويج محليتا وقاريا.
وجاء هذا الانفصال في أجواء سادها الاحترام، حيث أظهر الحارس ال دولي روحا رياضية عالية بتنازله عن جزء مهم من مستحقاته المالية العالقة في ذمة ناديه.
وأشارت المصادر المقربة من إدارة “البرتقالي”أن المحمدي تخلى أيضا عن بعض البنود والمكافآت المنصوص عليها في العقد، بما في ذلك منح الألقاب التي كان يمني النفس بتحقيقها.
بعد سنوات من الوفاء لـ منتخب المغرب.. هل يغيب المحمدي عن المونديال الأخير؟
وكان طموح منير المحمدي عند انضمامه للنهضة البركانية واضحا استعادة التنافسية والتألق في العصبة والبطولة لضمان مقعده في طائرة المنتخب المتوجهة إلى أمريكا الشمالية صيف 2026.
وتشير الكواليس إلى أن الحارس دفع ضريبة غالية لرغبته الجامحة في تلبية نداء الوليد الركراكي حيث أصر على المشاركة في التدريبات رغم معاناته من الإصابة، رافضا الخضوع لعملية جراحية في وقت سابق كانت ستبعده لفترة، وذلك ليظل تحت أنظار مدرب المنتخب.
هذا التحامل على الإصابة كان له أثر عكسي وكارثي على الميدان، فالحارس الذي عودنا على الصلابة، ظهر بصورة مهزوزة في مباريات حاسمة، حيث كان عدم جاهزيته البدنية سببا مباشرا في تعادل فريقه المخيب أمام اتحاد تواركة، والخسارة المؤلمة أمام اتحاد طنجة.
وطالما كان منير المحمدي رجل المواعيد الكبرى والحارس الثاني الأمين الذي لا يخذل المنتخب المغربي كلما احتاجه، سواء في مونديال 2018 حين كان أساسيا، أو في ملحمة 2022 كبديل لياسين بونو.

هل يفقد الركراكي خدمات رجل الظل في مونديال أمريكا؟
ومع رحيله المرتقب عن بركان وهو مثقل بالإصابة والشكوك، يبدو أن المنتخب المغربي قد يفقد أحد ركائزه في غرفة الملابس قبل أشهر من المونديال، في نهاية درامية لحارس قدم الكثير للقميص المغربي، لكنه خسر رهانه الأخير مع الزمن والإصابة.