صدمة في ريال مدريد.. إصابة فالفيردي تثير القلق بعد كلاسيكو السوبر
تعرض نادي ريال مدريد لضربة قوية خلال مواجهة الغريم التقليدي برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني، بعد خروج النجم الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي مصاباً في الشوط الثاني من اللقاء.
وأثارت هذه الإصابة حالة من الترقب والقلق داخل أروقة النادي الملكي، خاصة وأن اللاعب يعد أحد الركائز الأساسية التي يعتمد عليها المدرب تشابي ألونسو بشكل كامل في خططه الفنية.
وغادر “الصقر” الأوروجوياني أرضية الملعب في الدقيقة 66 من عمر المباراة بعد شعوره بآلام في الركبة اليمنى، حيث اضطر لطلب التغيير لعدم قدرته على استكمال المواجهة. وبالرغم من خروج اللاعب سيراً على قدميه، وهو ما أعطى انطباعاً أولياً مطمئناً بعدم وجود إصابة خطيرة للغاية، إلا أن ملامح الغضب والإحباط كانت واضحة تماماً عليه أثناء توجهه إلى مقاعد البدلاء.
ومن المقرر أن يخضع فالفيردي لفحوصات طبية دقيقة وشاملة صباح يوم الاثنين في مركز “فالديبيباس” التدريبي، للوقوف على طبيعة الإصابة وتحديد مدة الغياب المتوقعة.
وتأتي هذه الإصابة في توقيت حساس من الموسم، مما يضع الجهاز الفني لريال مدريد في حالة تأهب لتعويض أحد أكثر اللاعبين مشاركة وتأثيراً في تشكيلة الفريق الحالية.

تفاصيل إصابة فالفيردي في نهائي السوبر
بدأت المخاوف في الدقيقة 66 من زمن المباراة عندما سقط فالفيردي مطالباً بتدخل الجهاز الطبي.
وعلى الرغم من محاولته التحامل على نفسه والقيام بـ “سبرينت” سريع لاختبار قدرته على المواصلة، إلا أنه أدرك سريعاً عدم قدرته على الاستمرار في اللعب.
ووفقا لما ذكرته صحيفة أس الإسبانية، فأن اللاعب يعاني من انزعاجات في الركبة اليمنى، لكن خروجه من الملعب ومن ثم مغادرته للاستاد سيراً على قدميه بشكل طبيعي، استبعد فرضية الإصابات القوية جداً التي تتطلب غياباً طويلاً.
ومع ذلك، فإن قرار استبداله في مباراة نهائية بحجم الكلاسيكو يؤكد أن اللاعب شعر بشيء غير طبيعي منعه من تقديم جهده المعتاد.
ركيزة أساسية لا غنى عنها في حسابات ألونسو
تعتبر إصابة فالفيردي أزمة حقيقية للمدرب تشابي ألونسو، بالنظر إلى الأرقام التي حققها اللاعب هذا الموسم. ويحتل النجم الأوروغوياني المركز الخامس في قائمة أكثر اللاعبين مشاركة في صفوف ريال مدريد بمجموع 2014 دقيقة، ولا يتفوق عليه سوى تشواميني، كاريراس، مبابي، والحارس كورتوا.
ولم يغب فالفيردي عن مباريات الفريق هذا الموسم إلا في ثلاث مناسبات فقط، كانت إحداها بقرار فني والأخريين بسبب إصابات طفيفة. ويعد وجوده في خط الوسط عنصراً لا يمكن تعويضه نظراً لقدرته البدنية العالية وأدواره المتعددة في الربط بين الخطوط، مما يجعل غيابه المحتمل عن مباريات كأس ملك إسبانيا المقبلة خسارة فنية كبيرة للفريق الملكي.