أخبار الكرة الإسبانيةإيدير ميليتاوأخبارريال مدريد

صدمة جديدة بشأن موعد عودة ميليتاو من الإصابة

تلقى جمهور ريال مدريد أنباءً غير سارة بشأن موعد عودة المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو إلى الملاعب، بعدما بددت التقارير الطبية الأخيرة الآمال التي انتشرت مؤخرًا حول إمكانية تقليص فترة غيابه.

وقررت إدارة النادي والطاقم الطبي التمسك بالجدول الزمني الأصلي للخطة العلاجية، والذي يحدد مدة الغياب بين 3 إلى 4 أشهر، رافضين فكرة الاستعجال في عودته حرصًا على سلامة اللاعب وتجنبًا لأي انتكاسة قد تكون عواقبها وخيمة.

وكان المدافع البالغ من العمر 28 عامًا قد تعرض لإصابة قوية في السابع من ديسمبر الماضي، تمثلت في تمزق في العضلة ذات الرأسين الفخذية مع تأثر الوتر القريب.

وجاءت هذه الإصابة لتقطع سلسلة من التألق اللافت للاعب الذي كان يعد العنصر الأكثر ثباتًا وقوة في الخط الخلفي لفريق ريال مدريد، مما جعل غيابه يمثل ضربة موجعة لخطط الجهاز الفني، خاصة في ظل معاناة الدفاع من غيابات أخرى مؤثرة.

إيدير ميليتاو - ريال مدريد (المصدر: GettyImages)
إيدير ميليتاو – ريال مدريد (المصدر: GettyImages)

فبراير شهر الحسم وتجهيز العودة في مارس

وفي الوقت الراهن، يواصل ميليتاو برنامجه التأهيلي الصارم تحت إشراف أخصائيي العلاج الطبيعي في النادي، حيث لم يطأ عشب الملعب حتى الآن ولم يبدأ تدريبات الكرة سواء الجماعية أو الفردية.

ورغم مرور شهر ونصف على الإصابة، يرى أطباء النادي أن الوقت لا يزال مبكرًا للحديث عن العودة، مشددين على ضرورة التريث لضمان التئام الإصابة بشكل كامل قبل الدخول في مرحلة الإعداد البدني القوي.

أطلع الجهاز الطبي المدرب ألفارو أربيلوا على آخر مستجدات حالة اللاعب، حيث ينظر النادي إلى شهر فبراير المقبل باعتباره الفترة الحاسمة لرفع المعدل البدني للمدافع البرازيلي.

ويخطط الجهاز الفني لاستغلال جدول المباريات خلال هذا الشهر، خاصة إذا نجح الفريق في الفوز على بنفيكا وضمان التأهل المباشر في دوري الأبطال، لتكثيف الجرعات التأهيلية للاعب دون ضغط المباريات المتلاحقة.

وتهدف الخطة الموضوعة إلى تجهيز ميليتاو بدنيًا وفنيًا ليكون لائقًا للمشاركة تدريجيًا بحلول شهر مارس المقبل، ويأمل النادي أن تساهم هذه العودة المدروسة في تعزيز صفوف الفريق بقلب دفاع من الطراز العالمي في الأمتار الأخيرة من الموسم، خاصة وأن تاريخ اللاعب مع إصابات الركبة السابقة يفرض حذرًا مضاعفًا في التعامل مع أي إصابة عضلية جديدة لضمان عدم تأثيرها على مستقبله.

هل يلحق ميليتاو بالمراحل الحاسمة وكأس العالم؟

تتمحور فكرة ريال مدريد حول استعادة النسخة الأفضل من ميليتاو للمشاركة في الحسم النهائي لبطولة الدوري الإسباني والأدوار الإقصائية المعقدة لدوري أبطال أوروبا.

ولا تتوقف طموحات اللاعب عند أهداف النادي فحسب، بل يضع نصب عينيه المشاركة في كأس العالم القادمة، وهو ما يجعل الالتزام بالبرنامج العلاجي الطويل ضرورة قصوى لضمان جاهزيته لهذه التحديات الكبرى وتجنب الغياب عن المحفل العالمي.

حسام مجدي

صحفي رياضي مصري مواليد 1999، بدأ العمل في المجال الصحفي عام 2017، مهتم بتغطية الأحداث العالمية والعربية، ومهتم بالقصص التاريخية عن كرة القدم، بجانب إجراء حوارات صحفية مع العديد من نجوم وأساطير اللعبة، بجانب تغطية الأخبار المحلية في مصر، والعمل في إعداد البرامج الرياضية.