صحيفة جزائرية: 3 مؤامرات أطاحت بالخضر من أمم إفريقيا 2025
ودع المنتخب الجزائري نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 بعد خسارته أمام نظيره النيجيري بهدفين دون رد في دور ربع النهائي، وهي الهزيمة التي وصفتها الصحف الجزائرية بالإقصاء الإجباري. وأوضحت الصحيفة أن خروج “الخضر” لم يكن فنيًّا فحسب، بل جاء نتيجة تراكمات ومضايقات واجهها الوفد الجزائري منذ بداية الدورة القارية وحتى صافرة نهاية مباراة نيجيريا.
وأشارت صحيفة الشروق الجزائرية إلى وجود ما وصفته بـ “المؤامرة الثلاثية” التي حيكت ضد رفاق القائد رياض محرز، والتي تضمنت أخطاء تحكيمية فادحة، وعقبات تنظيمية تتعلق بتذاكر الجماهير، بالإضافة إلى حرب نفسية شنت على اللاعبين.
وذكرت الصحيفة أن هذه العوامل تضافرت لإخراج المنتخب الجزائري من البطولة، خاصة بعد أدائه القوي في دور المجموعات الذي أربك حسابات المنافسين والمتربصين بالمنتخب وطنيًّا.
الشروق: المنتخب الجزائري ودع أمم إفريقيا مرفوع الرأس
ورغم مرارة الإقصاء، رأت الصحيفة الجزائرية أن المنتخب خرج مرفوع الرأس بعد تجاوزه لنكستي الدورتين السابقتين وبلوغه ربع النهائي بروح قتالية عالية. وأكدت الشروق أن ما حدث في “كان 2025” سيكون محطة مفيدة جدًّا في مسار تحضيرات المنتخب لخوض كأس العالم 2026، مشددة على أن الأداء والروح اللذين ظهرا في الميدان يبشران بمستقبل أفضل للكرة الجزائرية إقليميًّا.
وأوضحت الصحيفة أن الطاقم التحكيمي بقيادة السنغالي عيسى سي لعب دورًا محوريًّا في توتير أجواء المباراة، من خلال نرفزة اللاعبين ومنح بطاقات ملونة بهدف إرهابهم فنيًّا. وأضافت الصحيفة أن الحكم تغاضى عن احتساب ركلة جزاء واضحة للجزائر، بدعم من حكام غرفة “الفار” بقيادة الجابوني بيير جيسلان آتشو، وهو ما جعل لاعبي المنتخب يشعرون بأن الأمور قد حسمت مسبقًا خارج المستطيل الأخضر، مما أثر بوضوح على تركيزهم ذهنيًّا.
Quality in the touch, class in the finish. That’s Akor Adams. 🇳🇬🫶#TotalEnergiesAFCON2025 | #WeCelebrateDifferent | #WePlayDifferent pic.twitter.com/4Bvnyyk8dF
— TotalEnergies AFCON 2025 (@CAF_Online) January 11, 2026
وانتقدت الصحيفة بشدة ما وصفته بمهازل التنظيم، مشيرة إلى أن جماهير المنتخب الجزائري حُرمت من الحضور في المدرجات بسبب غلق سبل الحصول على التذاكر بشكل غامض. وذكرت أن “الخضر” كانوا المنتخب الوحيد الذي لعب بمدرجات شبه فارغة رغم تصريحات رئيس الاتحاد الإفريقي باتريس موتسيبي بنفاد التذاكر، وهو ما اعتبرته الصحيفة استهدافًا واضحًا لإضعاف الدعم الجماهيري للمنتخب وتشتيت تركيزه معنويًّا.
كما تطرقت الصحيفة إلى ما أسمته بالحرب النفسية التي استهدفت معنويات اللاعبين عبر اختلاق قصص وتضخيم احتفالات “بريئة” مثل احتفالية اللاعب عمورة بعد مباراة الكونغو الديمقراطية. وأكدت الشروق أن الفوز على الكونغو في دور المجموعات حرك “الرؤوس الفاسدة” داخل الكاف للوقوف في وجه طموحات الجزائر، خاصة بعد أن أصبح المنتخب يشكل تهديدًا حقيقيًّا للمنافسين على لقب البطولة القارية حاليًّا.
كيف وصفت الصحيفة الجزائرية إقصاء المنتخب من أمم إفريقيا؟
ختمت صحيفة الشروق تقريرها بالتأكيد على أن الإقصاء في كرة القدم أمر وارد، لكن ما تعرضت له الجزائر من “مهام” قام بها حكام وصفتهم بالفساد هو الأمر غير المقبول رياضيًّا. وشددت الصحيفة على أن العالم شاهد الأدوات المسخرة لإخراج المنتخب الجزائري من المنافسة، مشيرة إلى أن “الخضر” واجهوا خصومًا عديدين في مباراة واحدة، ومع ذلك يبقى التفاؤل قائمًا بقدرة هذا الجيل على العودة بقوة وتجاوز هذه العقبات مستقبلًا.