شبح الجراحة يهدد حلم نيكو ويليامز في التواجد بمونديال 2026
تحولت الحالة البدنية للنجم الدولي “نيكو ويليامز” إلى قضية رأي عام داخل أسوار نادي أتلتيك بيلباو، حيث بات الجناح المتألق بعيداً تماماً عن مستواه المعهود بسبب إصابة “إصابة الخصر” (الديسبيرا أو pubalgia) التي تلاحقه منذ الموسم الماضي.
وفي تصريح صادم خلال المؤتمر الصحفي قبل مواجهة سبورتينج لشبونة، أكد المدرب إرنستو فالفيردي أن اللاعب “ليس في حالة تسمح له بالمشاركة حالياً”، مما يعكس حجم الأزمة التي يمر بها النجم الشاب.
وتسود حالة من القلق العميق داخل النادي الباسكي، خاصة وأن جميع الخطوات التي تم اتخاذها لتجهيز اللاعب باءت بالفشل حتى الآن.
ورغم المجهودات الكبيرة التي يبذلها “نيكو” في التدريبات العلاجية ورغبته الجامحة في العودة، إلا أن النتائج لا تزال غير فعالة، مما يضع مستقبل اللاعب هذا الموسم على المحك، ويجبر الإدارة الفنية والطبية على دراسة سيناريوهات أكثر صرامة.
📢 All out for a place in the @ChampionsLeague play-offs!
— Athletic Club (@Athletic_en) January 28, 2026
Let's do this, Lehoiak!
🆚 @SportingCP_en
🕘 21:00 CET
🏟 San Mamés
📺 https://t.co/70IFHsw5Lc#AthleticSportingCP #UniqueInTheWorld 🦁 pic.twitter.com/HLT779fYdt
ويعيش صاحب المركز الخامس عشر في ترتيب الكرة الذهبية لعام 2024 فترة عصيبة، حيث بدأ التفكير بجدية في خيار “التدخل الجراحي” كحل أخير.
ورغم أن الجراحة هي الملاذ الأخير للنادي واللاعب، إلا أنها باتت مطروحة بقوة رغم تبعاتها، إذ ستعني غياب النجم الشاب لمدة لا تقل عن شهرين في أفضل الظروف، وهو ما يهدد استمرارية مشاركته في المنافسات القارية والدولية.
تفاصيل الأزمة الصحية وموقف العلاج الحالي
أوضحت التقارير الطبية والميدانية حول إصابة نيكو ويليامز الحقائق التالية:
فشل العلاج التحفظي: لم تثمر فترات الراحة السلبية ولا برامج التأهيل المحددة التي اتبعها اللاعب عن أي تحسن ملحوظ في حالة “إصابة الخصر”.
مقارنة محبطة: اعتمد النادي سابقاً تقنيات علاجية غير جراحية نجحت مع زملائه “سانسيت” و”داني جارسيا” في إصابات مماثلة، لكن جسد نيكو لا يبدي استجابة مماثلة حتى الآن.
تراجع المشاركات: تسببت الإصابة في غياب نيكو عن بطولات كبرى هذا الموسم مثل السوبر الإسباني، كما شارك في 3 مباريات فقط بدوري الأبطال و17 مباراة في الليغا (سجل خلالها 4 أهداف).
خطر كأس العالم: التخوف الأكبر يكمن في أن استمرار هذه الحالة قد يحرم اللاعب من تمثيل المنتخب الإسباني في نهائيات كأس العالم المقبلة.

سباق مع الزمن لتفادي الجراحة
دخلت العلاقة بين الجهاز الطبي في بيلباو ونيكو ويليامز مرحلة “دق ناقوس الخطر”، فاللاعب الذي يُعد المحرك الأساسي لهجوم “أسود الباسك” يرى موسمه يتسرب من بين يديه.
إن قرار الجراحة يمثل مخاطرة كبيرة، لكنه قد يكون السبيل الوحيد لإنهاء الآلام المزمنة التي تمنعه من الانطلاق بسرعته المعهودة والمراوغة بفعالية، وهي الميزات التي جعلته واحداً من أفضل لاعبي العالم في العام الماضي.
في الأيام القليلة القادمة، سيتعين على نيكو ويليامز اتخاذ القرار الأصعب في مسيرته الاحترافية بالتشاور مع فالفيردي والطاقم الطبي؛ فإما الاستمرار في محاولات التأهيل الضعيفة على أمل حدوث معجزة، أو الرضوخ لمشرط الجراح وضمان العودة بجاهزية كاملة للمونديال، حتى لو كان الثمن هو الغياب عن مباريات الحسم مع أتلتيك بيلباو في الليغا والبطولة الأوروبية.