شهدت المباراة النهائية لبطولة كأس أمم إفريقيا بين منتخبي السنغال والمغرب حالة تحكيمية أثارت الكثير من التساؤلات والجدل، بعد قرار من حكم اللقاء أثر على مجريات القمة المنتظرة.
وتعرض الطاقم التحكيمي للمباراة لانتقادات حادة بسبب كيفية التعامل مع إحدى اللقطات المؤثرة التي كان بطلها النجم المغربي أشرف حكيمي.
تفاصيل الواقعة المثيرة للجدل في مباراة المغرب والسنغال
وفي هجمة واعدة للمنتخب السنغالي، حاول المدافع أشرف حكيمي إيقاف تقدم اللاعب سيك، وخلال الصراع على الكرة سقط حكيمي نتيجة الاحتكاك مع منافسه.
ورغم وضوح اللقطة، إلا أن الحكم ندالا نجامبو قرر استمرار اللعب معتبراً أن التدخل لا يستوجب احتساب خطأ لصالح أسود الأطلس.
أزمة “الفار” وقرار الحكم ندالا
ما زاد من حدة الانتقادات هو عدم تمكن تقنية الفيديو (VAR) من مراجعة اللقطة بالشكل المطلوب، ويعود السبب في ذلك إلى أن الحكم ندالا لم يمنح الوقت الكافي لإنهاء اللعبة أو انتظار مراجعة التقنية، بل أصر على استكمال اللعب بسرعة، مما حرم طاقم التحكيم في غرفة “الفار” من فرصة التدخل وفحص الحالة التي يراها الكثيرون “فضيحة تحكيمية” في مباراة بهذا الحجم.
غضب في المعسكر المغربي
سادت حالة من الاستياء بين لاعبي وجهاز المنتخب المغربي نتيجة هذا القرار، خاصة وأن مثل هذه التفاصيل الصغيرة تلعب دوراً حاسماً في المباريات النهائية الكبرى، وقد تؤثر بشكل مباشر على تحديد هوية بطل القارة السمراء.