شاهد.. رد فعل لاعبي ريال مدريد بعد الخروج الصادم من كأس إسبانيا على يد ألباسيتي
عاشت جماهير ريال مدريد ليلةً قاسيةً بعدما ودع الفريق منافسات كأس ملك إسبانيا من دور الستة عشر بطريقةٍ لم يتوقعها أحدٌ. الخسارة جاءت أمام ألباسيتي، الذي ينافس في دوري الدرجة الثانية، بنتيجة 3-2، لتشكل صدمةً مدويةً في الأوساط الرياضية، وتضع الفريق في موقفٍ لا يحسد عليه في بداية مشوارٍ جديدٍ مع مدربٍ جديدٍ.
مظاهر الحزن والانهيار كانت سيدة الموقف داخل غرف ملابس الفريق الملكيّ عقب صافرة النهاية مباشرةً. اللاعبون لم يتمكنوا من إخفاء خيبة أملهم الكبيرة، حيث بدت علامات الذهول واضحةً على وجوه الجميع، في مشهدٍ يعكس حجم المرارة التي خلفها السقوط الصادم، والذي أطاح بأحلام الميرينجي في تحقيق لقب البطولة هذا الموسم.
هذه المباراة كانت تمثل الظهور الأول لـ ألفارو أربيلوا كمديرٍ فنيٍّ لريال مدريد، وهو ما ضاعف من وطأة الهزيمة وقسوتها. وبدلًا من أن تكون المواجهة انطلاقة قوية للمدرب الشاب، تحولت إلى كابوسٍ وضع ضغوطًا هائلةً عليه وعلى اللاعبين منذ اللحظة الأولى لتوليه المهمة الصعبة خلفًا لـ تشابي ألونسو.
لاعبو ريال مدريد يشعرون بالحزن بعد الخسارة أمام ألباسيتي
أظهرت الكواليس المسربة من ملعب مباراة ألباسيتي، حسب فيديو نشرته صحيفة “آس” الإسبانية، حجم الكارثة التي شعر بها لاعبو النادي الملكيّ، حيث خيم الصمت المطبق على الجميع بمجرد الدخول إلى الممر المؤدي لغرف الملابس. وكان من أبرز المشاهد التي لفتت الأنظار، الحالة التي ظهر عليها النجم التركيّ الشاب أردا جولر، الذي بدا منهارًا تمامًا وغير قادرٍ على استيعاب ما حدث فوق أرضية الميدان.
Salió muy tocado del campo y se notó: Arda Güler entró 'roto' al vestuario pic.twitter.com/wL1OJ2YkOC
— Diario AS (@diarioas) January 15, 2026
وذكرت التقارير المقربة من النادي الملكي أن جولر دخل إلى غرف الملابس وهو محطم نفسيًّا، حيث ظهرت عليه علامات التأثر الشديد نتيجة الخروج المهين أمام فريقٍ متواضعٍ. ولم يقتصر الأمر على جولر وحده، بل شوهد معظم النجوم وهم في حالة ذهولٍ تامٍّ، خاصةً وأن الفريق كان يطمح لبدايةٍ قويةٍ تحت قيادة أربيلوا، لكن استقبال ثلاثة أهدافٍ من فريقٍ في الدرجة الثانية نسف كل تلك الخطط وأدخل الفريق في نفقٍ مظلمٍ.
كيف سيتعامل ألفارو أربيلوا مع هذه البداية الكارثية لإنقاذ موسم ريال مدريد؟
يواجه أربيلوا الآن تحديًا هو الأكبر في مسيرته التدريبية، إذ يتعين عليه انتشال اللاعبين من هذه الحالة النفسية المحبطة قبل العودة لمنافسات الدوري. الجماهير المدريدية لن تقبل بمزيدٍ من الأعذار، والكرة الآن في ملعب الإدارة والمدرب لإثبات أن ما حدث لم يكن سوى كبوةٍ عابرةٍ، وليس دليلًا على وجود خللٍ عميقٍ في روح الفريق وهويته الفنية التي تحتاج إلى ترميمٍ عاجلٍ.