شهدت مباراة القمة بين العين والشارقة لقطة فنية لافتة خارج الخطوط، كان بطلها المدرب الصربي فلاديمير إيفيتش والظهير الأيسر إريك، وذلك في الدقيقة 44 من عمر الشوط الأول.
تأتي هذه الواقعة في وقت حساس من المباراة، لتسلط الضوء على كيفية إدارة المدرب إيفيتش لغرفة ملابس العين والتعامل مع طموحات اللاعبين في المشاركة بالمباريات الكبرى.
بدأت القصة حينما تعرض لاعب العين رافا رودريجيز لإصابة قوية منعته من استكمال اللقاء، وطالب على إثرها الجهاز الفني بمغادرة أرض الملعب.
وفي هذه اللحظة، اتجهت الأنظار نحو البديل الجاهز إريك للمشاركة في مركزه المعتاد، إلا أن قرار المدرب إيفيتش جاء مغايراً للتوقعات.
إصابة رافا رودريجيز تخلط أوراق إيفيتش وتغضب إريك
وقرر المدير الفني الصربي الدفع باللاعب أديس ياسيتش بدلاً من المصاب رودريجيز، وهو القرار الذي بدا أنه لم يلقَ قبولاً فورياً لدى اللاعب إريك، الذي كان يترقب فرصة الدخول للميدان في هذه المواجهة القوية.
التقطت عدسات كاميرات النقل التلفزيوني مشهداً مثيراً للجدل على دكة بدلاء العين، حيث ظهر المدرب فلاديمير إيفيتش وهو يتوجه مباشرة نحو إريك لشرح وجهة نظره الفنية.
كواليس الحوار بين إيفيتش وإريك
وبدا إيفيتش حريصاً على إيضاح الأسباب التي دفعته لاختيار ياسيتش في تلك اللحظة تحديداً من عمر المباراة.
هذا التدخل السريع من المدرب الصربي اعتبره المحللون محاولة ذكية لإخماد غضب اللاعب ومنع أي توتر قد يؤثر على استقرار الفريق خلال سير المباراة، خاصة وأن إريك يعد من العناصر الأساسية والمؤثرة في تشكيلة العين.
تجاهل إريك.. رؤية فنية أم اضطرار؟
تباينت التحليلات حول هذا التغيير؛ فبينما رأى البعض أن إيفيتش فضل خياراً دفاعياً أو تكتيكياً معيناً يتناسب مع ضغط فريق الشارقة في تلك الدقائق، اعتبر آخرون أن إدارة مثل هذه المواقف تتطلب دقة كبيرة للحفاظ على معنويات نجوم الفريق البدلاء.
وبغض النظر عن الأسباب الفنية، فإن لقطة إيفيتش مع إريك تعكس شخصية المدرب الذي يحرص على التواصل المباشر مع لاعبيه، حتى في أصعب لحظات المباراة وأكثرها ضجيجاً.