سلوت: لم نواجه سوء الحظ أمام مارسيليا وحصلنا على ما نستحقه
أعرب الهولندي أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، عن سعادته الكبيرة بعد الفوز العريض الذي حققه فريقه على أولمبيك مارسيليا بثلاثية نظيفة، ضمن منافسات الجولة السابعة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا. وأكد المدرب أن هذا الانتصار يمثل خطوة مهمة جدا في مسيرة الفريق نحو تأمين مقعد مباشر في الأدوار الإقصائية.
وشدد سلوت في تصريحاته عقب مباراة مارسيليا على أهمية النتيجة في ظل التحديات التي يواجهها الفريق حاليا، خاصة فيما يتعلق بحجم القائمة المتاحة والغيابات المؤثرة. ويرى المدير الفني أن الحفاظ على الحضور في المراكز الأولى يعد ضرورة قصوى لتجنب المزيد من الإرهاق البدني للاعبين في مرحلة حاسمة من الموسم.
وتناول المدرب الهولندي الجوانب الفنية التي ميزت أداء ليفربول في ليلة التفوق على الفريق الفرنسي، موضحا الفوارق التكتيكية التي ساعدت لاعبيه على إظهار جودتهم الحقيقية فوق أرضية الميدان. كما استعرض بعض الأرقام المميزة التي حققها الفريق مؤخرا، والتي تعكس حالة الاستقرار الدفاعي والهجومي التي يعيشها ليفربول.
سلوت: حققنا انتصارًا مهمًا على مارسيليا
تحدث أرني سلوت عن أهمية هذا الفوز قائلا إن هذا الأمر مهم جدا، لأنه يظهر طبيعة التشكيل الذي نمتلكه في الوقت الحالي. وأوضح أن الفريق يعاني من غياب 3 لاعبين لفترات طويلة بسبب إصابات قوية، مشيرا إلى أن ليفربول لم يدخل الموسم بأكبر تشكيلة ممكنة مقارنة بالمنافسين، ولذلك يرى أن تجنب خوض مباريات الملحق الإضافية أصبح أمرا ضروريا للفريق.
Well in, Reds 💪🔴 pic.twitter.com/YGNXGvlXQx
— Liverpool FC (@LFC) January 21, 2026
وأشار المدرب إلى إحصائية لافتة تعكس قوة فريقه، حيث ذكر أنه خلال آخر 13 مباراة خاضها الفريق دون هزيمة، لم يتأخر ليفربول في النتيجة سوى لمدة 54 دقيقة فقط. وأضاف أن الفريق حصل اليوم على ما يستحقه تماما، ولم يواجه سوء الحظ الذي عانى منه في مواقف كثيرة خلال هذا الموسم، مؤكدا أن الاستمرار ضمن أفضل ثمانية فرق في القارة يثبت جودة المجموعة التي يمتلكها.
كما أشاد سلوت بقدرة لاعبيه على استغلال المساحات، مؤكدا أن المباراة كانت مختلفة عن مواجهة الدفاعات المتكتلة التي تتطلب جودة من نوع آخر. وأوضح أن الفريق كان إيجابيا جدا في التعامل مع الكرة، ورغم صناعة فرص أقل مقارنة بمباراة السبت الماضي، إلا أن النجاعة التهديفية كانت حاضرة بتسجيل ثلاثة أهداف، وهو ما يجعل الانطباع العام أكثر إيجابية لدى الجميع.
سلوت: كييزا لم يشارك أمام مارسيليا بسبب الإصابة
وعن إصابة فيديريكو كييزا، قال إن اللاعب اضطر لمغادرة الحصة التدريبية الأخيرة بعد دقائق قليلة من خروج وسائل الإعلام من الملعب في اليوم السابق للمباراة. ورغم ذلك، قرر الجهاز الفني اصطحاب اللاعب مع البعثة المسافرة إلى فرنسا لأن التوقعات الأولية كانت تشير إلى أن الإصابة ليست طويلة الأمد.
وأشار المدرب إلى أن بقاء الفريق في فرنسا ليلة المباراة كان فرصة جيدة ليخضع اللاعب للعلاج المكثف هناك تحت إشراف الطاقم الطبي للنادي. وكان لدى الجميع أمل كبير في أن يستجيب اللاعب للعلاج ويصبح جاهزا للمشاركة في الوقت المناسب، لكن الحالة البدنية للاعب لم تسمح بذلك في النهاية.
وأكد سلوت أن اللاعب حاول بالفعل خوض اختبارات بدنية خلال عمليات الإحماء قبل انطلاق صافرة البداية، لكنه شعر بعدم القدرة على اللعب أو تقديم الإضافة المطلوبة. وبناء على هذا التقييم الميداني، فضل الجهاز الفني عدم المجازفة باللاعب واستبعاده تماما من قائمة البدلاء لضمان عدم تفاقم الإصابة أو خسارته لفترة أطول.
كيف فسر مدرب ليفربول أسباب التباين في مستوى الفريق؟
وفسر سلوت عدم الاستمرارية في بعض الأحيان بأنها تعود إلى طبيعة المباريات؛ فالمواجهات المفتوحة تسمح للاعبين باللعب بين الخطوط وإظهار مهاراتهم الحقيقية، عكس اللعب أمام خصم يدافع بعمق كبير. وأشار إلى أن الفريق في الشوط الأول نجح في استخلاص الكرة عدة مرات، وكان بإمكانه تنفيذ الهجمات المرتدة بشكل أفضل، لكنه أعرب عن رضاه التام عن الفعالية التي ظهرت الليلة، مؤكدا أن تسجيل الأهداف هو ما يمنح الثقة بغض النظر عن عدد الفرص المصنوعة.