أخبار الكرة المغربيةسفيان ديوبأخبارالرجاء

سفيان ديوب يقود ريمونتادا نيس ضد مونبلييه ويطرق باب منتخب المغرب

نصّب النجم المغربي سفيان ديوب نفسه بطلا قوميا في الجنوب الفرنسي، بعدما قاد فريقه نيس لتحقيق “ريمونتادا” مذهلة أمام ضيفه مونبلييه في إطار منافسات كأس فرنسا، عندما قلب الطاولة على الخصم في مباراة دراماتيكية انتهت بنتيجة (3-2).

المباراة لم تكن سهلة لرفاق ديوب، حيث وجدوا أنفسهم متأخرين بثنائية نظيفة، وبدا أن بطاقة التأهل قد حُسمت لصالح الضيوف، إلا أن روح “النسور” أبت الاستسلام، ليعود الفريق في النتيجة ويدرك التعادل، قبل أن تاتي اللحظة الحاسمة بقدم “الساحر المغربي”.

وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تلفظ أنفاسها وتتجه نحو المجهول، ظهر سفيان ديوب في المكان والزمان المناسبين، مسجلا هدف الفوز القاتل (الهدف الثالث)، ليمنح فريقه بطاقة العبور ويشعل المدرجات فرحا بهذا السيناريو الهيتشكوكي.

هل يجبر سفيان ديوب الركراكي على الرضوخ للأمر الواقع؟

توهج ديوب في ليلة الكأس لم يكن وليد الصدفة، بل هو استمرار لموسم استثنائي يقدمه “أسد الأطلس”، فبلغة الأرقام، وصل ديوب بهذا الهدف إلى الهدف رقم 9 في جميع المسابقات هذا الموسم، إضافة إلى تقديمه تذكرتين حاسمتين (أسيست) خلال 29 مباراة.

هذه الحصيلة الرقمية الكبيرة تجعل من ديوب الجناح الأكثر فاعلية وتأثيرا في منظومة نيس الهجومية، وتؤكد نضجه الكروي الكبير وقدرته على الحسم في المواعيد الكبرى.

ومع اقتراب الاستحقاقات الدولية، يضع ديوب نفسه خيارا لا يمكن تجاهله في المعادلة الهجومية للمنتخب المغربي، الأداء الثابت، الفاعلية التهديفية، والشخصية القيادية التي أظهرها في قلب الطاولة على مونبلييه، كلها عوامل تفرض اسمه بقوة على طاولة الطاقم التقني للمنتخب.

ماذا سيقدم ديوب لمنتخب المغرب؟

بفضل حسه التهديفي المتطور ورؤيته الثاقبة للملعب، يمنح ديوب الناخب الوطني خيارا تكتيكيا مرنا، فهو “جناح عصري” لا يكتفي بالتمرير العرضي، بل يمتلك الجرأة لاقتحام العمق وإنهاء الهجمات بنفسه، مما يوفر تنوعا هجوميا وديناميكية قد تكون العملة النادرة التي يبحث عنها الركراكي.