سيناريوهات تأهل منتخب الجزائر إلى نصف نهائي أمم إفريقيا لليد 2026
تتجه أنظار عشاق كرة اليد الجزائرية إلى صالة كيجالي برواندا، حيث يخوض “محاربو الصحراء” مباراة الفرصة الأخيرة أمام منتخب أنجولا، في ختام مباريات الدور الرئيسي لبطولة كأس أمم إفريقيا 2026.
ويدخل منتخب الجزائر هذه المواجهة وهو يرفع شعار “لا بديل عن الفوز” بعد تعقد وضعيته في المجموعة الأولى التي تضم إلى جانبه منتخبات مصر، نيجيريا، وأنجولا.
وتأتي هذه الجولة الحاسمة بعد خسارة قاسية تعرض لها الخضر أمام المنتخب المصري حامل اللقب في الجولة الماضية، مما جمد رصيد الجزائر عند صفر من النقاط في المركز الرابع والأخير، ورغم صعوبة الموقف، إلا أن الآمال الحسابية لا تزال قائمة في حال تعثر المنافسين المباشرين ونجاح الفريق في استعادة توازنه الدفاعي والهجومي الذي غاب في المواجهة السابقة.
ويبحث المنتخب الجزائري عن استعادة هيبته القارية في هذه النسخة السابعة والثلاثين، حيث يسعى الجيل الحالي لتجاوز عقبة الدور الرئيسي والوصول للمربع الذهبي، رغم قوة المنافسة الشرسة وتطور منتخبات القارة السمراء بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، وهو ما يجعل مواجهة أنجولا بمثابة نهائي مبكر للجزائريين.
جدول ترتيب المجموعة الأولى قبل الجولة الأخيرة
يحتل المنتخب المصري الصدارة برصيد 4 نقاط (ضمن التأهل)، يليه منتخب نيجيريا بنقطتين وفارق أهداف (-1)، ثم أنجولا بنقطتين وفارق أهداف (-10)، وأخيراً الجزائر بدون نقاط وفارق أهداف (-16).
| الترتيب | المنتخب | النقاط | فارق الأهداف |
| 1 | مصر | 4 | +27 |
| 2 | نيجيريا | 2 | -1 |
| 3 | أنجولا | 2 | -10 |
| 4 | الجزائر | 0 | -16 |
سيناريوهات تأهل الجزائر لنصف نهائي أمم إفريقيا لليد
يحتاج المنتخب الجزائري إلى حزمة من النتائج المتزامنة لضمان العبور، وتتمثل في:
- الفوز على أنجولا: هو الشرط الأساسي والوحيد للجزائر، حيث يرفع رصيدها إلى نقطتين.
- خسارة نيجيريا أمام مصر: فوز “الفراعنة” على نيجيريا يبقي رصيد الأخيرة عند نقطتين، مما يخلق حالة تعادل ثلاثي بين الجزائر ونيجيريا وأنجولا برصيد نقطتين لكل منهم.
- فارق الأهداف الإجمالي: في حال التعادل الثلاثي، يتم اللجوء لفارق الأهداف الكلي، وهنا يجب على الجزائر الفوز على أنجولا بفارق كبير جداً لتعويض النقص الحالي (-16) وتجاوز نيجيريا (-1) وأنجولا (-10).
حتمية الاستغلال الهجومي أمام أنجولا
تتطلب المباراة من الجهاز الفني للمنتخب الجزائري التركيز على إنهاء الهجمات بدقة عالية، حيث أن كل هدف سيسجله الفريق وكل هدف سيستقبله سيكون له وزن ذهبي في حسابات التأهل.
الرهان سيكون كبيراً على خبرة اللاعبين في التعامل مع الضغط العصبي في مثل هذه المواعيد الكبرى.