سر احتفال كاسيميرو برقم 67 بعد هدفه أمام فولهام
في كرة القدم، ليست كل الاحتفالات مجرد فرح بأهداف أو إنجازات، بل أحيانًا تحمل رسائل شخصية وعاطفية تفوق تأثيرها المباشر على النتائج.
هذا ما فعله كاسيميرو، لاعب خط وسط مانشستر يونايتد، بعد هدفه الرائع ضد فولهام يوم الأحد، والذي كان مجرد نصف القصة فقط.
مع افتتاحه التسجيل في المباراة التي انتهت بفوز يونايتد 3-2، أهدى كاسيميرو هدفه بطريقة مميزة: حركة “67” الشهيرة على الإنترنت بين جيل زد، لكنها هذه المرة لم تكن مجرد موضة، بل رسالة خاصة جدًا.

67 لحظة سحرية.. كاسيميرو وهدية الهدف لابنه الصغير
الرقم كان موجهًا إلى ابنه الصغير كايو، البالغ من العمر أربع سنوات، الذي كان يتابع المباراة من المدرجات في ملعب أولد ترافورد برفقة والدته.
في لحظة إنسانية، تبادل كاسيميرو النظرات مع ابنه، وشارك معه رابطة خاصة وسط صخب 75 ألف متفرج، لحظة جسدت الجانب العائلي الدافئ لكرة القدم.
GOAL!@ManUtd didn't need the penalty after all! Bruno Fernandes floats the ball into the box and Casemiro leaps to head it home 👹#beINPL #MUNFUL #MUFC pic.twitter.com/LeafMD6TuR
— beIN SPORTS (@beINSPORTS_EN) February 1, 2026
هذا الاحتفال يذكّر الجميع بأن كرة القدم ليست مجرد مهارات أو تكتيكات أو طموحات للفوز بالألقاب، بل أحيانًا تكون عن اللحظات الصغيرة التي نتشاركها مع من نحبهم، وتلك اللحظات تحمل معنى أكبر من أي هدف أو تمريرة حاسمة.
من خلال هذه اللفتة، أظهر كاسيميرو مرة أخرى أن قلبه العائلي لا يغيب عن الملعب، وأن الاحتفال بالأهداف يمكن أن يكون أيضًا رسالة حب وعاطفة، تجعل من كرة القدم تجربة إنسانية قبل أن تكون رياضية.