سبب مفاجئ وراء إقالة ماريسكا من تدريب تشيلسي
فجّر تقرير صحفي إنجليزي مفاجأة مدوية بشأن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى إقالة الإيطالي إنزو ماريسكا من تدريب نادي تشيلسي، في خطوة أنهت مشروعه مع البلوز مع بداية عام 2026، بعد فترة لم تشهد التحسن المنتظر على مستوى النتائج والأداء.
وبينما تم ترويج أسباب تتعلق بالإجهاد البدني وكثافة الأحمال التدريبية التي فرضها المدرب على لاعبيه، كشفت مصادر مقربة من ماريسكا رواية مغايرة تمامًا، تلقي الضوء على كواليس أكثر تعقيدًا داخل أروقة النادي اللندني.
ويأتي هذا التطور في وقت يعيش فيه تشيلسي حالة من عدم الاستقرار الفني، ليُسند الفريق مؤقتًا إلى المدرب المؤقت كالوم ماكفارلين، في انتظار التعاقد مع مدير فني جديد يعيد التوازن للفريق الذي يحن إلى أمجاده السابقة.
جوارديولا يدافع عن تلميذه ماريسكا بعد إقالته من تدريب تشيلسي 🎙
— 365Scores Arabic (@365scoresarabic) January 2, 2026
هل تتفق معه؟ ⁉️#جوارديولا #ماريسكا #تشيلسي pic.twitter.com/8p5AM5TKp8
نتائج باهتة ونهاية مبكرة للمشروع
تولى إنزو ماريسكا تدريب تشيلسي في صيف 2024 خلفًا للأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، وسط آمال كبيرة بإعادة بناء الفريق وقيادته للمنافسة محليًا وأوروبيًا.
لكن الواقع جاء مغايرًا، حيث عانى الفريق من تذبذب المستوى وتواضع النتائج، ما عجّل بإنهاء مهمته في أول أيام عام 2026، بعد أن فقدت الإدارة الثقة في قدرته على تصحيح المسار.

هل كانت الأحمال التدريبية هي السبب الحقيقي؟
خلال الفترة الماضية، تم تداول روايات تشير إلى أن تشديد ماريسكا في التدريبات وفرضه أحمالًا بدنية مرتفعة على اللاعبين كان السبب الرئيسي في الإقالة، خاصة مع تزايد الإصابات وتراجع الجاهزية البدنية لبعض العناصر الأساسية.
بحسب ما كشفه موقع “The Athletic” الإنجليزي، فإن السبب الجوهري وراء إقالة ماريسكا لا يتعلق بشكل مباشر بالأحمال التدريبية، بل برفضه الالتزام بتوجيهات داخلية تطال اختياراته الفنية.
وأوضح التقرير أن المدرب الإيطالي طُلب منه الاعتماد على لاعبين بعينهم بشكل أساسي، ليس لأسباب فنية بحتة، وإنما للمساعدة في الحفاظ على قيمتهم السوقية، وهو ما لم يكن مقتنعًا به، واعتبره تدخلًا في صلاحياته الفنية، ليصبح هذا الخلاف أحد العوامل الحاسمة التي عجلت برحيله عن ستامفورد بريدج.