زايد الحمادي.. قصة بديل تحول إلى بطل في ليلة تتويج الوحدة بدرع التحدي
شهدت مباراة الوحدة الإماراتي والدحيل القطري في “درع التحدي” ولادة بطل جديد في حراسة مرمى “العنابي”، بعدما نجح الحارس زايد الحمادي في إثبات جدارته وحماية عرين فريقه ببراعة، في وقت كان يظن فيه الكثيرون أن غياب الحارس الأساسي سيشكل أزمة دفاعية للفريق الإماراتي.
ودخل زايد الحمادي تشكيلة الوحدة الأساسية لتعويض غياب الحارس الأساسي محمد الشامسي الذي تعرض للإصابة قبل مواجهة المواجهة بساعات قليلة.
ولم تكن المهمة سهلة، خاصة وأن المباراة تجمع بين بطلين من الإمارات وقطر على لقب “درع التحدي” ضمن مسابقات كأس السوبر الإماراتي القطري، وهو ما وضع الحمادي تحت ضغط الاختبار الحقيقي منذ الدقيقة الأولى على ستاد آل نهيان.
لقطة المباراة.. تصدي زايد الحمادي منح الوحدة اللقب
رغم سيطرة الوحدة وتسجيل عمر خربين لهدف التقدم من ركلة جزاء في الدقيقة 29، إلا أن الدقائق الأخيرة من المباراة شهدت انتفاضة هجومية من جانب الدحيل، وهنا ظهر معدن زايد الحمادي، الذي وقف سداً منيعاً أمام محاولات الفريق القطري.
وجاءت اللحظة الفارقة في الدقيقة 84، عندما أطلق الجزائري عادل بولبينة تسديدة قوية كانت في طريقها للشباك لإدراك التعادل، لكن الحمادي تصدى للكرة ببراعة فائقة، ليحافظ على تقدم فريقه ويمنح رفاقه الثقة اللازمة للصمود حتى صافرة النهاية.
سيناريو درامي وتألق دفاعي
ولم يتوقف تألق الحمادي عند التصديات المباشرة، بل ساهم هدوؤه في توجيه خط الدفاع أمام ضغط الدحيل، الذي لعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 10 بعد طرد حارسه صلاح زكريا.
ورغم إلغاء هدف تعادل للدحيل في الدقائق الأخيرة بعد العودة لتقنية الفيديو (VAR)، إلا أن حضور الحمادي طوال الـ 90 دقيقة كان سبباً رئيسياً في خروج الوحدة بشباك نظيفة وتتويجه باللقب الغالي.
وبهذا الأداء، أرسل زايد الحمادي رسالة قوية للجهاز الفني والجماهير، مؤكداً أن حراسة مرمى الوحدة في أمان، وأن البديل الجاهز قادر دائماً على صناعة الفارق في المواعيد الكبرى.