دخل نادي ريال مدريد الإسباني بقوة على خط المفاوضات لضم أحد أبرز الأهداف التي يسعى مانشستر يونايتد الإنجليزي للتعاقد معها في الميركاتو الشتوي الحالي.
وتسعى إدارة النادي الملكي لاستغلال الفرصة المتاحة لتعزيز خط الوسط، مما يشعل صراعاً كبيراً بين العملاقين الأوروبيين للظفر بخدمات النجم البرتغالي روبن نيفيز لاعب الهلال السعودي.
وكان مانشستر يونايتد قد حدد خط الوسط باعتباره “الحلقة الأضعف” في تشكيلة الفريق، مما دفع الإدارة لاتخاذ قرار حاسم بضخ استثمارات مالية لترميم هذا المركز فوراً.
تفضيل اللاعب والسعر المغري يحركان الميرنجي
ورغم التردد المبدئي في دخول سوق يناير بسبب حالة عدم اليقين التي صاحبت فترة المدرب السابق روبن أموريم، إلا أن الإدارة تحركت بجدية ونشاط بعد رحيله لتأمين صفقة قوية تعيد التوازن للفريق، قبل أن تصطدم بالمنافس المدريدي.
وعلى الجانب الآخر، قرر فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، كسر قاعدته الشهيرة بعدم إبرام صفقات كبرى في الشتاء، وذلك دعماً للمدرب الجديد ألفارو أربيلوا بعد رحيل تشابي ألونسو.

ويرى بيريز ضرورة تلبية مطالب مدربه الجديد الذي يبحث عن لاعب وسط خبير قادر على التحكم في إيقاع اللعب وضبط نسق المباريات، ليقع الاختيار على نيفيز كهدف مثالي ومناسب للمرحلة الحالية.
كشفت صحيفة “آس” الإسبانية أن ريال مدريد يخطط بجدية لحسم صفقة نيفيز، مستفيداً من سعره المنخفض نسبياً في السوق الشتوية، والذي يقدر بحوالي 20 مليون جنيه إسترليني. وترى إدارة بيريز أن التعاقد مع لاعب دولي بهذه الخبرة والجودة بهذا السعر يعد فرصة لا تعوض يجب اقتناصها فوراً.
وأشارت التقارير إلى نقطة قد تحسم الصفقة لصالح النادي الملكي، وهي رغبة اللاعب نفسه. حيث أفادت المصادر أن روبن نيفيز يميل بشكل كبير لخوض تجربة في الدوري الإسباني وتفضيل عرض ريال مدريد، بدلاً من العودة إلى أجواء الدوري الإنجليزي الممتاز مرة أخرى عبر بوابة مانشستر يونايتد، وهو ما يعطي مدريد أفضلية واضحة في المفاوضات.
هل يوجه بيريز ضربة قاضية لخطط مانشستر يونايتد في الشتاء؟
يمثل دخول ريال مدريد المفاجئ في الصفقة ضربة موجعة وقاسية لطموحات مانشستر يونايتد، الذي كان يعول كثيراً على ضم لاعب الهلال لإنقاذ موسمه المتعثر. ومع تفضيل اللاعب المحتمل لإسبانيا، قد يجد “الشياطين الحمر” أنفسهم في مأزق حقيقي، مضطرين للبحث عن بدائل أخرى في وقت ضيق للغاية قبل إغلاق نافذة الانتقالات، بينما يقترب ريال مدريد من إضافة قطعة ثمينة لكتيبة أربيلوا.