ريال مدريد يجد ضالته أخيرًا.. مبابي مسدد ركلات الجزاء الأول
في كرة القدم، ليست الأهداف وحدها من تصنع الفارق، بل القدرة على اتخاذ القرار في اللحظات الحاسمة؛ ريال مدريد، النادي الذي اعتاد على السيطرة والهيمنة، واجه تحديًا صامتًا كان يهدد استقراره.
هذا التهديد كان يحمل سؤالًا متكررًا، من سيتحمل مسؤولية ركلات الجزاء؟ بعد سلسلة من المحاولات المتذبذبة والإخفاقات المتكررة، وجد الملكي أخيرًا الحل، وحمل هذا الحل اسمًا كبيرًا: كيليان مبابي.
نظرة على التاريخ قبل كيليان مبابي
في عهد المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، كانت مسؤولية ركلات الجزاء مفتوحة أمام اللاعبين، يعتمدون على شعورهم والقرار اللحظي أثناء المباريات.
رغم أن هذا الأسلوب حافظ على الانسجام داخل الفريق، إلا أنه افتقر إلى الموثوقية، كما ظهر جليًا خلال موسم 2023/24، عندما سجل فينيسيوس جونيور جميع ركلاته الثلاث، بينما عانى الآخرون من التذبذب.

خوسيلو سجل هدفًا واحدًا من أصل ثلاثة، وأهدر كل من مودريتش ورودريجو محاولاتهما، فيما سجل جود بيلينجهام ركلته الوحيدة، ليظل المعدل الإجمالي عند 55%.
وصول مبابي وحل الأزمة
مع قدوم النجم الفرنسي في 2024، كان من المتوقع أن يحل مشكلة ركلات الجزاء، لكن التسلسل الهرمي لم يُستقر مباشرة.
في موسمه الأول، سدد الفرنسي غالبية ركلات الجزاء، مسجلًا سبع أهداف من أصل عشر، بينما سجل فينيسيوس أربع ركلات من ست، وبيلينجهام هدفًا واحدًا من محاولتين.
مع تولي تشابي ألونسو المسؤولية، أصبح كيليان الخيار الأول بلا منازع، ولم يعد هناك أي نقاش حول من يتولى ركلات الجزاء.
شاهد هدف مبابي من ركلة جزاء على طريقة بانينكا #الدوري_الإسباني pic.twitter.com/RsLNP8qsuG
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) January 24, 2026
حتى الآن، سجل مبابي 12 هدفًا من أصل 13 ركلة جزاء مع ريال مدريد، بنسبة نجاح تفوق 92%، مع الإضاعة الوحيدة في مباراة الكلاسيكو، التي انتهت بفوز الملكي.
نتيجة لذلك، ارتفع معدل تحويل ركلات الجزاء الإجمالي لريال مدريد هذا الموسم إلى 81%، مقارنة بـ66% في الموسم السابق، ليصبح الفريق أكثر اعتمادًا على الثبات والدقة في اللحظات الحاسمة.
جود بيلينجهام
فينسيوس جونيور
مبابي
مودريتش